​​​​​​​فيلم Berbû يسرد تفاصيل حياة سري كانيه قبل وبعد الاحتلال التركيّ

أنهى كومين فيلم روج آفا بالتعاون مع مركز دجلة للثقافة والفنّ في مدينة ديريك، تصوير فيلم Berbû الذي يتحدّث عن معاناة أهالي سري كانيه وكري سبي والانتهاكات التي تعرّضوا لها خلال فترة القصف التركيّ الهمجي للمنطقة وتهجير الأهالي قسراً من منازلهم.

خطت السينما الكردية خطوات ناجحة في الفترة الأخيرة نتيجة الاهتمام بالثقافة والفنّ في شمال وشرق سوريا مع انطلاقة ثورة19  تموز, وكانت للمرأة بصمة مميزة في هذا المجال.

وبدأ فريق الفيلم منذ بداية شهر نيسان بكتابة السيناريو وتدريب الممثّلين، أمّا العمل على تصوير الفيلم فبدأ مطلع تمّوز الماضي، ومن المقرّر أن ينتهي خلال هذا الأسبوع في حين سيستمرّ العمل على تصوير المشاهد في أحياء وحارات مدينة ديرك.

يسرد فيلم Berbû تفاصيل حياة ثلاث نساء أثناء شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الهجمات على سري كانيه وكري سبي بداية شهر أكتوبر من العام الماضي.

وتدور أحداث الفيلم حول أمنيات وأحلام عدد من النساء، بعضهن على أبواب الزواج وأخريات حوامل ينتظرن مولوداً جديداً، لكن بدء غزو جيش الاحتلال التركي على سري كانيه وكري سبي قضى على أحلامهن وأمنياتهن.

وجاء اختيار موقع التصوير في حارة جودي بمدينة ديرك لتصوير المشاهد، نظراً لأوجه التشابه بين حارة جودي وأحياء مدينة سري كانيه.

ويخطّط “كومين فيلم روج آفا” لعرض أوّلي يُخصّص للممثلين وطاقم العمل، ليتم فيما بعد عرضه في المراكز الثقافيّة في شمال شرقي سوريا.

وخلال تحضير وتصوير الفيلم في حارة جودي التقت وكالتنا مع المخرجة وعضوة كومين فيلم روج آفا ومخرجة الفيلم سافيناز عفدكي والتي تنحدر من مدينة سري كانيه المحتلة، والتي درست السينما في معهد جكرخوين التابع لبلدية آمد  في باكور كردستان، وقالت: "إنّ الهدف من إعداد هذا الفيلم هو نقل واقع عفرين وسري كانيه وكري سبي التي كانت تعيش في أمان تام قبل الاحتلال، ولم تشكل خطراً على دول الجوار، وما آلت إليه بعد الاحتلال".

وتابعت سافيناز: "إنّ العديد من الأمهات كن بانتظار أن يزوّجن أولادهن، وبعضهن كن حوامل، أمّا الشباب فكانوا يجهّزون لتحضيرات العام الدراسي الجديد".

وأشارت سافيناز: "إنّ الحياة والحركة أصبحتا في شلل تام بعد الاحتلال التركيّ والصمت الدوليّ حيال الجرائم التي ارتكبتها تركيّا في سري كانيه".

واختتمت سافيناز حديثها بالقول: "إنّهم كفنّانين ومخرجين هدفهم من هذا الفيلم هو إيصال ما جرى في سري كانيه من انتهاكات إلى العالم بأسره".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً