​​​​​​​غانتس: لا موعد محدد لضم الضفة.. ولا علاقة لنا بكل حادثٍ في إيران

قال وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، إنه لا يوجد تاريخ مقدس مرتبط بتنفيذ خطة ضم الضفة الغربية إلى سيادة إسرائيل، فيما أضاف: "لا علاقة لإسرائيل بكل حادث في إيران" في إشارة إلى التفجير الذي استهدف منشآت نووية في إيران.

صرح وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، أن التاريخ الذي أعلنته الحكومة للبدء بمشروع ضم الضفة الغربية (الأول من تموز الجاري) قد مضى وانتهى، ولا يوجد ارتباط به، وليس هناك تاريخ مقدس مرتبط بتنفيذ الخطة.

وأضاف بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عنه، أنه "سيواصل العمل باتجاه دفع تنفيذ الخطة الأميركية للسلام (صفقة القرن)، بالتعاون مع الأردن والفلسطينيين".

وتابع: "أرى أن الخطة الأميركية هي الأفضل لنا، فهي تحقق لنا الأمن، وتسمح لنا بزيادة السيادة في وادي الأردن أو الكتل الاستيطانية، وتسمح بإبقاء القدس موحدة، وتسمح في ذات الوقت بالانفصال عن الفلسطينيين، لكن كل ذلك، يجب أن يتم بالتحاور مع دول الجوار، وكذلك مع الفلسطينيين"، محذرًا من اتخاذ أي خطوات غير محسوبة، قد تدفع إسرائيل نتائجها، على حد تعبيره.

وفي الموضوع نفسه، اعتقد مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية المنتهية ولايته، أودي آدم، إنه لا توجد لدى إسرائيل القدرة على تنفيذ مخطط ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية، ومن الجهة الأخرى، ذكر تقرير أن "مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوا مسؤولًا في منظمة صهيونية أميركية بأن احتمالات تنفيذ الضم في غضون 45 يومًا تزيد عن 50%".

وقال آدم لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد، إنه "لا توجد قدرة فعلية على تنفيذ ضم واسع" يشمل 30% من مساحة الضفة الغربية، وأضاف آدم، وهو جنرال متقاعد، أن "الضم أقل إلحاحًا في فترة كورونا".

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم": "أن مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوا رئيس "منظمة صهاينة أميركا"، مورتونن كلاين، بأن "نافذة الزمن الأميركية لاتخاذ القرار بشأن فرض السيادة هو بين شهر و45 يومًا المقبلة، وثمة احتمال يزيد عن 50% بأن تخرج الخطوة إلى حيز التنفيذ".

وبحسب الصحيفة فإن لهذه المنظمة الصهيونية الأميركية أكبر تأثير على البيت الأبيض، وأضافت أن المداولات في البيت الأبيض ستُستأنف في الأيام القريبة، بعدما توقفت في الأيام الماضية بسبب احتفالات بالعيد الوطني الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين كثيرين في إسرائيل والولايات المتحدة يتحدثون عن وجود صعوبات في تنفيذ الضم، وأنه حتى الآن لم تتخذ الإدارة الأميركية قرارًا بإعطاء ضوء أخضر لإسرائيل بتنفيذ الضم، لكن "جميع الخيارات ما زالت مطروحة على الطاولة".

وتطرق غانتس لما حدث مؤخرًا في إيران، وتزايد التقارير الإعلامية التي تنسب المسؤولية لإسرائيل، وقال: "ليس كل ما يحدث في إيران مرتبط بنا، إيران عندما تصبح نووية، ستشكل خطرًا على العالم".

وتابع: "الجميع يستطيع أن يشك بنا طوال الوقت، لكن ليس كل حدث يحدث في إيران مرتبط بنا".

وألمح غانتس إلى أن إسرائيل ستواصل العمل في جميع المجالات والساحات للحد من إمكانية وصول إيران إلى السلاح النووي.

وفي الشأن نفسه، كتب المحلل العسكري يوسي يهشوع، في صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، صباح اليوم، أن الإيرانيين يتهمون إسرائيل بالوقوف خلف هجمات السايبر الأخيرة، التي استهدفت برنامجهم النووي.

فيما توقع المحلل العسكري بصحيفة (هآرتس)، عاموس هرائيل، أن ترد إيران بهجمات سايبر جديدة، على الانفجارات، التي تعدّ بمثابة ضربة لبرنامجها النووي.

(ع م)


إقرأ أيضاً