​​​​​​​حفتانين...مقاومةٌ تاريخيةٌ والوحدة الكردية كفيلة بإفشال المخططات التركية

أوضح أهالي الحسكة، أن الهجمات على منطقة حفتانين هي هجمات على كافة أجزاء كردستان، للنيل من المكتسبات التي حققها الشعب الكردي والشعوب المتعايشة ضمن جغرافية كردستان وثورتها الديمقراطية، مشيرين إلى أن الوحدة الكردية على كافة الصعد كفيلة بإفشال الهجمات التركية.

40 عامًا ومقاومة قوات الحماية الشعبية في وجه الاحتلال التركي مستمرة

تخوض قوات الدفاع الشعبي في منطقة حفتانين، في مناطق الدفاع المشروع (مديا)، مقاومة كبيرة في وجه هجمات الاحتلال التركي منذ أكثر من شهر بعد تمركز الاحتلال في بعض التلال هناك.

يطالب الشعب الكردي منذ أكثر من 40 عامًا في عموم أجزاء كردستان بنيل حقوقه، كالعيش بهويته وثقافته مثل باقي شعوب العالم، ولكن حزب العدالة والتنمية الذي يحكم تركيا منذ أعوام لا يقبل بذلك، ويظل رافضًا للحل والتفاوضات السلمية مع حزب العمال الكردستاني.

AKP ترفض ولا تقبل الهوية الكردية داخل تركيا، وهي الآن تسعى إلى إقصاء الكرد من مساعي إعداد دستور جديد لسوريا، ولهذه الأسباب تحارب الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا، وتواصل هجماتها على المنطقة بأكملها بعد احتلالها لعدة مدن.

المشروع الديمقراطي وتخوف تركيا

ويتخوف الاحتلال التركي من مشروع الأمة الديمقراطية وثورة حرية الشعوب المضطهدة، والذي يعدّ الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، ويضم كافة المكونات والأقليات تحت سقف واحد، لأنه يقف في وجه مطامع ومآرب الدولة التركية في المنطقة.

يهدف الاحتلال التركي وبالتعاون مع المرتزقة في أجزاء كردستان ومن خلال هجماته البرية والجوية على عموم مناطق كردستان إلى كسر مقاومة الحرية وإبادة الشعوب في عموم المناطق.

المراقبون يرون أن الهجمات على حفتانين باءت بالفشل، نظرًا للمقاومة البطولية التي أبداها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي.

وأظهر المراقبون أدلة على فشل هذه الهجمة من خلال نشر تركيا لفيديوهات قديمة ومفبركة، حيث تبين أن غالبية هذه الفيديوهات تعود إلى ألعاب الأطفال، بالإضافة إلى عدم تصدّر هجماتها لنشرات الأخبار في القنوات التابعة لها.

HPG دخلت في مرحلة المهارة والاحترافية بالقتال

ويشير المواطن عبد الرزاق محمد من أهالي مقاطعة الحسكة، إلى أن الاحتلال التركي ومنذ أكثر من 40 عامًا يشن هجماته على عموم مناطق كردستان، وفي الفترة الأخيرة على منطقة حفتانين، بهدف محو هوية الشعب الكردي، وكسر إرادة ومقاومة القوات المدافعة عن كردستان، "ولكن باءت محاولاتها بالفشل، لأن منطقة حفتانين مكان للمقاومة والنضال".

وعبّر محمد عن يقينهم من فشل حزب العدالة والتنمية في هجماته التي يشنها على المنطقة، لأن مقاتلي HPG، دخلوا مرحلة جديدة من المهارة والاحترافية نتيجة أعوام من القتال والمقاومة ضد الآلة الحربية التركية، وقال "مهما حاولوا لن يستطيعوا كسر المقاومة".

الوقوف إلى جانب القوات لحماية الإنسانية

وطالب محمد في نهاية حديثه، كافة مكونات المنطقة والأحزاب السياسية الكردية خاصة، برص صفوفها وإعلان وحدتها لدعم ومساندة مقاومة حفتانين، مؤكدًا أنهم سيتصدون لكافة هجمات الاحتلال التركي على عموم مناطق كردستان، من خلال استمرارهم في فعالياتهم ونشاطاتهم والوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية، من كافة النواحي السياسية والعسكرية واللوجستية لحماية الإنسانية من الفاشية.

الوحدة الكردية هي للحفاظ على المكتسبات

فيما تقول المواطنة جوهرة محمد، "بتكاتفنا وتوحيدنا وتماسكنا نحن نساء مناطق شمال وشرق سوريا، سنكسر هذه الهجمات، وسنخرج إلى ساحات الحرية لمساندة ودعم مقاومة مقاتلينا في حفتانين، ولا نقبل المشروع التركي على مناطق كردستان، لأن مشروعنا هو وحدة الشعب الكردي وكافة مكونات المنطقة".

ومن جانبها رأت المواطنة سلوى سري كانيه، أن الوحدة الكردية في عموم أجزاء كردستان ووحدة الأحزاب السياسية، كفيلة بتخطي كافة العقبات، والحفاظ على المكتسبات التي حققها الشهداء، وعلى حقوق الشعوب المضطهدة والمرأة خاصةَ، والوقوف في وجه الهجمات الخارجية التي يشنها الاحتلال التركي على مناطق كردستان.

وأكد المتحدثون أن الهجمات التي تتعرض لها منطقة حفتانين هي هجمات على كافة أجزاء كردستان، حيث أن هدف الاحتلال التركي هو فصل كافة أجزاء كردستان عن بعضها، ووضعها في حصار خانق، للنيل من كافة مكتسبات الشعب الكردي وثورته الديمقراطية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً