​​​​​​​حركة الشّبيبة الثّورية السّورية تختتم أعمال الندوة الحوارية في الشهباء

اختتمت حركة الشّبيبة الثّورية السّورية أعمال الندوة الحوارية في يومها الثّاني والأخير بمناقشة محوري الحرب الخاصّة وحرب الشّعب الثورية.

وانطلقت، يوم أمس، أعمال الندوة الحوارية التي نظّمتها حركة الشبيبة الثورية السورية لإقليم عفرين تحت شعار "حرب الشّعب الثورية ضمانة لحياة حرّة" في  صالة جيايي كرمينج بناحية الأحداث بمقاطعة الشّهباء، والّتي استمرّت ليومين متتاليين، بمشاركة 200 مندوباً ومندوبة.

وفي اليوم الثاني، استمرّت أعمال النّدوة الحوارية بالنّقاش في محوري الحرب الخاصّة و تأثيراتها على الشبيبة، و حرب الشّعب الثورية.

ففي البداية عرّف الإداري في لجنة الشبيبة بمقاطعة الشهباء ناجي سلامة الحرب الخاصّة و تأثيراتها على المجتمع بشكل عامّ وعلى الشبيبة بشكل خاصّ بالقول: "إنّ الحرب الخاصّة تعتمد بوسائلها وتقنياتها الحديثة، ومنها أسلوب الترويج والدعاية على البلد المستهدف، وأكثر ما تستهدف الفئة الشّبابية لأنّهم الأكثر تأثّراً وعرضة لها، فأوّل ما ظهرت الحرب الخاصّة كمفهوم أثناء الحرب العالمية الثانية، وتطوّرت بعدها بشكل كبير، وهناك أماكن في دول العالم تدرّس كمناهج، وأول من قام بتأسيسها هو الحلف الأطلسي الناتو لأنّه يحكم ويدعم مشروع الدول الكبرى".

وتحدث سلامة عن استراتيجية الحرب الخاصّة، فقال: "إنّ استراتيجيتها تنطبق على الهيمنة الثقافية واقتلاع الشعوب من الداخل من خلال تركيز مفاهيم الدولتية والأنانية والنرجسية في ذهنية الشّباب والشابّات لطمس هوية المجتمعات وتدميرها مثلما فعلت داعش بآثار الرقة، وما تفعله الآن تركيا في عفرين وباقي المدن التي تحتلّها".

ومن ثمّ فُتح باب النقاش مع الحضور حول كيفية حماية الفئة الشابّة من سياسات الحرب الخاصّة، وظهرت الآراء بأنّ على الشبيبة التعمّق في أساليب الحرب الخاصّة وتداعياتها وتأثيراتها على الشبيبة من ناحية الدور والمهام الموكلة إليها.

وتعزيز المواقف الثورية الشبابية المناهضة لحملات الحرب الخاصّة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ونشاطات تخلق وعيّاً وخط ثورة يواجه هذه الحملات المكثفة.

كما رصد بعض آراء المشاركين في النّدوة والّتي أشارت إلى أنّ إفراع حملات الحرب الخاصّة المغرضة والممنهجة يتطلّب رفع وتيرة النضال والمقاومة لدى شرائح الشّبيبة وفئات المجتمع كلّها من خلال توجيه هذه الشرائح نحو الأكاديميات والدورات الفكرية لترسيح الوعي والفهم لما يحيط بنا من سياسات، وتطوير السلوكيات والسبل التي تؤدّي إلى إضعاف حدّة الحرب بالخاصة .

وبعد الانتهاء من المحور الأوّل، انتقل النقاش حول المحور الأخير والذي حمل عنوان حرب الشّعب الثورية، وقد تبيّن من خلال النقاشات بين الحضور أنّ حرب الشعب الثورية تمثّل خطّ الدفاع والمقاومة التي بدأت مع البشرية والمجتمعات وأنّ أغلب ثورات الشعوب هي أمثلة حول حرب الشعب الثورية التي لم يُكتب لها النجاح إلى حدّ ما، كون الخطّ المناهض له ابتلع مبادئ خطّ الدفاع و المقاومة.

كما أوضحت النّقاشات أنّ حرب الشعب الثورية هي الأطروحة البديلة للحرب الخاصّة، وأنّ حرب الشعب الثورية هي مقاومة شاملة تتعدى كل المراحل واللّحظات الآنية على كل المستويات وفي كافّة مجالات بالحياة.

ومن ثمّ اختتمت أعمال الندوة الحواريّة بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة عفرين ومقاومة الشّهداء.

(م ح- آ ر/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً