​​​​​​​هيئة المرأة: جريمة الاغتيال في تل الشاير تهدف إلى النيل من إرادة المرأة

أدانت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية جريمة اغتيال الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير ونائبتها، وقالت إنها تدل على إفلاس المرتزقة وتهدف إلى النيل من إرادة وقوة المرأة الريادية في مشروع الإدارة الذاتية.

واغتال مجهولون كلًّا من الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة في مقاطعة الحسكة، سعدة الفيصل الهرماس ونائبة الرئاسة هند لطيف الخضير، بعد اختطافهن مساء يوم الجمعة.

وتنديدًا بالجريمة، أصدرت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بيانًا، أشارت من خلاله إلى أن أعداء مشروع الإدارة الذاتية يحاولون النيل من المشروع الذي يهدف إلى حرية المرأة.

فيما تقدمت بالعزاء لذوي الشهيدتين، وأكدت إنهم سيتمرون في مشروعهم حتى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا.

وجاء في البيان: "في الوقت الذي تناضل فيه شعوب شمال وشرق سوريا لنيل حريتها وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، تستمر قوات سوريا الديمقراطية في مهمتها الأساسية، وهي القضاء على الخلايا التابعة لتنظيم داعش الإرهابي التي تحاول الظهور مجددًا، وتعمل على إعادة داعش إلى الوجود.

وكانت المرأة دائمًا موجودة في تصديها لداعش على الساحة العسكرية، ولا ننكر دورها الريادي منذ بداية تشكيل الإدارة الذاتية، حيث أثبتت نفسها بكل قوة من خلال مشاركتها في المجال السياسي والاقتصادي والإداري.

لذا، فإن أعداء مشروع الإدارة الذاتية يحاولون النيل من المشروع الذي يهدف إلى حرية المرأة، مما يؤدي دائمًا إلى استهداف النساء ضمن الإدارة الذاتية، وأكبر مثال على ذلك، الحادثة التي حصلت، ليلة أمس، في مقاطعة الحسكة في بلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة، والتي تم من خلالها استهداف كل من الرئيسة المشتركة (سعدة الفيصل الهرماس) ونائبة الرئاسة (هند لطيف الخضير) في جريمة نكراء تضاف إلى السجل الإرهابي لجرائم المرتزقة.

 وهذه الجريمة إن دلت على شيء فإنها تدل على إفلاس المرتزقة الإرهابيين في المنطقة، لذلك يسعون دائمًا إلى ارتكاب مثل هذه الأفعال الجبانة في مناطق شمال وشرق سوريا للنيل من إرادة وقوة المرأة الريادية.

ونحن باسم هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا، ندين ونستنكر بأشد العبارات، العمل الإجرامي بحق زميلاتنا العضوات في بلدة تل الشاير، ونعزي أنفسنا ونعزي ذوي الشهيدتين باستشهادهما، كما نؤكد للعالم أجمع أن مشروعنا مستمر حتى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والعالم أجمع.

ونناشد العالم والمنظمات الإنسانية والحقوقية وخاصة النسائية الوقوف حيال الانتهاكات والمجازر التي ترتكب بحق المرأة في مناطقنا".


إقرأ أيضاً