​​​​​​​حزب العمال الكردستاني القلب النابض للشعب الكردي

أوضح والد الشهيدتين، كولستان، وميساء، أن حزب العمال الكردستاني هو القلب النابض للشعب الكردي، وقال: "أي منطقة في كردستان تقع في أزمة أو مشكلة يُسارع الحزب لحمايتها دون تردد".

محمد نوري أبو بكر، في العقد السابع يسكن في حي قدور بك، في مدينة قامشلو، والد الشهيدتين، ساريا جودي الكبيرة، وساريا جودي الصغيرة، ضمن حزب العمال الكردستاني، تعرّف على الحزب الذي تأسس عام 1978 في عام 1981.  يقول: "حزب العمل الكردستاني كالهواء الذي أتنفسه".

تعرّف محمد نوري أبو بكر، على حزب العمال الكردستاني أثناء عمله في ليبيا، وقرّر النضال ضمن صفوفه، واستمر حتى بعد عودته إلى روج آفا، لإيمانه وقناعته بمبادئ الحزب، وقال: "حركة الحرية كانت ومازالت تعمل لمصلحة الشعب الكردي، ومن خلال مسيرتي النضالية بين صفوفه أدرك معاني كثيرة عن الصدق والإخلاص، وكيف يفدون وطنهم وشعبهم بأرواحهم دون مقابل".

بعد عودة محمد نوري إلى مدينته قامشلو، أوضح لأولاده أهمية حزب العمال الكردستاني ومبادئه النبيلة، وحثّهم على ضرورة الانخراط ضمن صفوفه، وأشار: "انضمت ابنتي كوليستان نوري (ساريا جودي) لصفوف الحزب عام 1999، بعض الأقارب حاولوا منعها من خلالي، إلا أنني جاوبتهم، أنا الذي أناضل من أجل أن ينضمّ شُبّان وشابّات الكرد إلى صفوف الحزب، أيعقل أن أمنع ابنتي من سلوك طريق الحقيقة والحرية".

وتطرق نوري إلى بعض خصال الشهيدة ساريا جودي، وقال: "كانت متزنة وقوية وآمنت بمبادئ PKK، وانضمت إليه بصدق، وبانضمامها تضاعفت الروح الوطنية الكردية لدينا جميعاً".

واستشهدت ساريا جودي عام 2009 إثر قصف لطائرات جيش الاحتلال التركي لجبال كردستان.

ونوّه محمد نوري: "لم أتمكن من رؤية ابنتي بعد انضمامها، وشاهدت نعشها في الصور أثناء مراسم تشييعها من قبل عائلتها الثانية (PKK)".

حركة بدأت بشخص وتستمر الآن بملايين الأشخاص

وأشار نوري: "أثناء مراسم الشهيدة ساريا جودي، تعهدت ابنتي الثانية، ميساء، بحمل سلاح شقيقتها واستكمال طريقها، وبعد فترة وجيزة انضمت إلى صفوف حزب العمال الكردستاني، وتوجّهت إلى جبال كردستان، حاملة اسم شقيقتها (ساريا جودي)، وناضلت حتى وصلت إلى مرتبة الشهادة عام 2016".

محمد نوري أشار إلى أن حزب العمال الكردستاني الذي بدأ بشخص واحد، تحوّل الآن إلى حزب جماهيري له مناصرون في كافة أجزاء كردستان والعالم أجمع، وقال: "كل ذلك بفكر أوجلان الحر والإنساني والديمقراطي".

وبيّن محمد نوري: "لم يشهد تاريخ الكرد حركة أو حزب كحزب العمال الكردستاني، الذي كرّس نضاله في سبيل حماية الشعب الكردي وشعوب كردستان، والذي تأسس على أسس الحرية والديمقراطية والبحث عن الحقيقة"، وقال : "الحزب لم يتأسس فقط لأجل جزء واحد من كردستان، بل من أجل أجزاء كردستان الأربعة".

حزب العمال الكردستاني القلب النابض للشعب الكردي

وتابع محمد نوري: "أي منطقة في كردستان تقع في أزمة أو مشكلة، يُسارع حزب العمال الكردستاني إلى حمايتها، ومثال على ذلك، بعد انسحاب الديمقراطي الكردستاني من شنكال، تدخّل مقاتلو الحزب ودافعوا عن شعب شنكال ضد مرتزقة داعش، ودافعوا عن كركوك بعد انسحاب الديمقراطي منه أيضًا".

وشدد محمد نوري على ضرورة أن يُدافع كل كردي في كردستان والعالم عن حزب العمال الكردستاني، وقال: "تعرفت على حزب العمال الكردستاني منذ قرابة الـ39 عاماً، لم أر أنقى وأحق من هذا الحزب الذي أصبح كالنفس والقلب النابض للشعب الكردي".

(أ ب)

 ANHA


إقرأ أيضاً