​​​​​​​إرهاب وارتزاق علني.. من هم (الحمزات)؟

تابع السوريون ومعهم العالم أبشع جريمة إنسانية وأخلاقية قام بها مرتزقة تركيا بحق الكرد في عفرين, حيث اعتقل مرتزقة ما يسمى "فرقة الحمزات" نساء وقاموا بتعريتهن, فمن هم مرتزقة الحمزات؟

مرتزقة الحمزات هم جماعة تم تدريبها من قبل الولايات المتحدة وتركيا منذ بدايات الأزمة السورية داخل الأراضي التركية، للتدخل عبرها في سوريا.

تأسيس بإشراف الاستخبارات التركية

في 23 نيسان من العام 2016 وبإشراف من الاستخبارات التركية اندمجت 5 جماعات ومقرها في بلدة مارع في ريف محافظة حلب الشمالي، وهي (لواء الحمزة، لواء ذي قار، لواء رعد الشمال، لواء مارع الصمود، لواء المهام الخاصة)، لتشكل فرقة الحمزات.

علاقة مع داعش

وبعد ظهور داعش في سوريا، قام التحالف الدولي بتقديم الدعم لهذه المجموعة التي كانت تتلقى الدعم الكامل من تركيا، ولكنه توقف عن دعمها بعد ذلك بفترة دون أن يبين السبب، ويبدو أن السبب كان قرب هذه المجموعة وعلاقاتها مع داعش .

في هذا السياق، قدمت العضوة في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري، تور يلديز بيتشار، في وقت سابق، استجواباً في البرلمان طالبت فيه رئيس الوزراء السابق، بن علي يلدريم، بالرد على تساؤلات حول مؤسس فرقة الحمزات، متسائلة: "هل تركيا هي من صنعتها للتواصل مع داعش؟!".

وأثناء الاحتلال التركي للأراضي السورية في آب/أغسطس 2016 كانت (فرقة الحمزات) من الجماعات المرتزقة الأولى التي تدخل جرابلس من معبر كاركاميش برفقة الجيش التركي واحتلت المدينة، إذ كان متزعم المرتزقة سيف أبو بكر، من بين الذين تبعوا الدبابات وقوات الاحتلال التركي ودخلوا جرابلس في الصباح.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العديد من مرتزقة داعش، انضموا إلى مرتزقة (فرقة الحمزات) التي أعلنت في نهاية عام 2017 عن انخراطها في مرتزقة ما يسمى "الجيش الوطني" الذي يتلقى تعليماته وأوامره من تركيا بشكل مباشر.

انتهاكات وترهيب في المناطق المحتلة

وتحدّثت تقارير حقوقية متعدّدة حول دور المرتزقة وعلى رأسهم (فرقة الحمزات) في ترهيب مدنيي عفرين، وعن طبيعة الانتهاكات التي تحصل في المنطقة.

وتم توثيق حالات عديدة لتعذيب نساء، وإعدامات ميدانية، منها اغتيال السياسية الكردية هفرين خلف على يد مرتزقة أحرار الشرقية الموالية لتركيا، إضافة لإعدام ممرضتين من الفريق الطبي على طريق مدينة كري سبي/تل أبيض في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

ارتزاق في ليبيا

وبعد جرائمهم في سوريا تحوّل مرتزقة الحمزات إلى القتال في ليبيا, حيث نقلت مجلة دير شبيغل الألمانية عن قائد في مرتزقة "الحمزات"، ينحدر من مدينة حمص السورية قوله "بعد وصولي طرابلس الليبية في منتصف يناير/كانون الثاني، جرى تجهيزي وتدريبي برفقة 70 رجلاً سورياً على يد مستشارين عسكريين أتراك".

وتابع: "حصلنا على أسلحة وارتدينا الزي العسكري التركي"، لافتاً إلى أن "ظروف القتال في ليبيا أفضل من سوريا، حيث نعيش في بيوت ضيافة مكيفة الهواء".

مستطرداً "نحصل على رواتب شهرية تفوق ما كنا نحصل عليها في سوريا 20 مرة".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً