​​​​​​​إيران تخطط للوصول إلى المتوسط عبر سوريا وكورونا يواصل محاصرة العالم

كشفت تقارير بأن إيران تخطط لترسيخ وجود دائم في دير الزور يربطها باللاذقية وصولاً إلى البحر المتوسط, فيما تستمر الأزمة العراقية بالتفاعل حول الصدام الإيراني الأمريكي, في حين يواصل وباء كورونا محاصرته لدول العالم.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوجود الإيراني في سوريا, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

الشرق الأوسط: طهران تخطط لـ«وجود دائم» في دير الزور يربطها باللاذقية

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوجود الإيراني, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تكثف إيران جهودها لتنفيذ خططها بإقامة «وجود دائم» في دير الزور شمال شرقي سوريا بهدف مد «ممر بري» يربطها باللاذقية على البحر المتوسط، ولبنان عبر العراق وسوريا.

وكانت قوات النظام استعادت بالتعاون مع إيران وميليشياتها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 منطقة البوكمال على الحدود السورية - العراقية من «داعش»، بعد قيام وحدات «الحشد الشعبي» العراقي، المدعومة من إيران بتحرير أجزاء كبيرة من الأراضي العراقية من قبضة التنظيم واستعادة السيطرة على مدينة القائم التي تقع على الجانب الآخر من الحدود.

واعتبرت طهران تلك التطورات مهمة في ظل سيطرة القوات الأميركية أو حلفائها المحليين على المعبرين الرئيسيين اللذين يربطان العراق بسوريا، فقد حوّلت أميركا المناطق القريبة من معبر التنف في جنوب شرقي سوريا إلى قاعدة عسكرية رئيسية لها، في حين تسيطر «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من واشنطن على معبر اليعربية.

على صعيد آخر، أنهت «قوات سوريا الديمقراطية» عصياناً في سجن بالحسكة شمال شرقي سوريا يضم الآلاف من الموقوفين المتهمين بالانتماء إلى «داعش»، بعدما أعلنت في بيان «تمكن إرهابيو داعش المعتقلين من تخريب وخلع الأبواب الداخلية للزنزانات، وإنشاء فتحات في جدران المهاجع، والسيطرة على الطابق الأرضي للسجن».

العرب: عبد المهدي يغذي نظرية الانقلاب على حكم الشيعة للبقاء في منصبه

عراقياً, قالت صحيفة العرب :"تواصل حكومة رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي والميليشيات الشيعية الموالية لإيران، التصعيد ضد الولايات المتحدة، ليصل التوتر إلى مستويات غير مسبوقة بين الجانبين.

واستجاب عبد المهدي، الاثنين، لضغوط زعماء الميليشيات، التي تعدّ الراعي الوحيد للحكومة الحالية، وأصدر بيانا ضد الطيران الأميركي "غير المرخص" في الأجواء العراقية، في تطابق تام مع الخطاب الإيراني الذي يهيمن على السياسة العراقية.

وقال عبد المهدي إن “الأعمال اللاقانونية واللامسؤولة التي يقوم بها البعض في استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية هو استهداف للسيادة العراقية وتجاوز للدولة العراقية حكومة وشعباً، وهو عمل مُدان من قبلنا، وإننا نتخذ كل الإجراءات الممكنة لملاحقة الفاعلين، ومنعهم من القيام بهذه الأعمال”، لكنه استدرك موضحا “بالمقابل نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية في سبايكر ومعسكر الشهداء في الدوز ومطار حليوة ومعسكر أشرف والمنصورية وغيرها”.

ويبدو أن عبد المهدي، من وجهة نظر مراقبين، يؤدي وظيفة إيرانية دقيقة حاليا، إذ يسهم في ترسيخ فرضية الانقلاب أو العمل العسكري الأميركي لقلب نظام الحكم الشيعي وهي الفرضية التي تتبناها وتروّج لها الميليشيات العراقية الخاضعة للحرس الثوري.

البيان نقلاً عن قيادات عسكرية ليبية : جيشنا قادر على دحر الأطماع التركية

وفي الشأن الليبي نقلت صحيفة البيان عن قيادات عسكرية ليبية تأكيدها أن هناك اجتماعاً شعبياً عاماً، على دعم القيادة العامة للقوات المسلحة، في التصدي للأطماع الخارجية، ومنها التركية والقطرية، التي اتخذت أشكالاً عدة، من بين التدخل العسكري المباشر من قبل نظام أردوغان، وأضافت إن معركة الحسم قادمة لتحرير ليبيا من براثن الميليشيات و«الإخوان»، وعصابات الإرهاب والمرتزقة، التي دفعت بها أنقرة إلى ليبيا.

وأوضح العميد خالد الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة، أن أردوغان كشّر عن أنيابه، وبات يعمل جاهداً للسيطرة على ليبيا، في عدوان سافر، بهدف تحقيق أطماعه في ثروة الليبيين، وفي موقع بلادهم المؤثر، وأضاف إن الشعب الليبي أعلن رفضه للتدخل التركي، وأعطى تفويضاً للقوات المسلحة بإتمام مهمتها في تحرير البلاد من الميليشيات .

وأبرز المحجوب أن أردوغان يحمل ضغينة للعرب، وتاريخاً استعمارياً طويلاً، ولكنه وجد في «الإخوان» أداته العميلة لاختراق المنطقة، وهو اليوم يدخل ليبيا من بوابتهم المشرعة، في إطار سيطرتهم على حكومة فائز السراج المعزولة بطرابلس، مشيرا إلى أن أطماع الأتراك باتت مفضوحة.

وبدوره، أكد اللواء مبروك الغزوي، آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية، أن الجيش الوطني حزم أمره في ما يتعلق بالتصدي للتدخل التركي، وسجل خلال الأيام الماضية انتصارات في الميدان على مرتزقة أردوغان وجنوده.

إلى ذلك، أكد رئيس أركان البحرية في الجيش الوطني، اللواء فرج المهدوي، أن القوات المسلحة مستعدة لكل الاحتمالات، وأن لدى جيش البحر أوامر بضرب أي سفينة حربية تركية تتقدم نحو السواحل الليبية، وأضاف إن الجيش الوطني يمتلك اليوم القدرة الكافية لدحر التدخل التركي، وإفشال مخططه في ليبيا.

الشرق الأوسط: اتساع الغلق عالمياً مع استفحال «كورونا»

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط "رغم معطيات عن استقرار عدد الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد في عدد من الدول، خصوصاً في إيطاليا، يواصل الوباء حصد المزيد من الأرواح، خاصة في إسبانيا، كما يواصل محاصرة المزيد من الدول بإجراءات الإغلاق والعزل.

وأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمعالجة جميع المصابين بالفيروس في المملكة مجاناً، وأعلن الدكتور توفيق الربيعة، وزير الصحة السعودي، أن الأمر يشمل المواطنين والمقيمين ومخالفي الإقامة، ووجه مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، الشكر إلى خادم الحرمين على القرار، داعيا قادة الدول إلى أن يحذوا حذوه في القيادة والتضامن.

وتواصل حصيلة الوباء الارتفاع مع وفاة أكثر من 34 ألف شخص في العالم، في حين تجاوزت بلجيكا سقف 500 حالة وفاة، وإيطاليا سقف عشرة آلاف، فضلاً عن وفاة 800 شخص إضافيين في إسبانيا، رغم ذلك، تشهد إيطاليا وإسبانيا تباطؤاً في تزايد عدد الوفيات والإصابات منذ بضعة أيام؛ ما يوحي بأن الوباء سيبلغ ذروته قريباً.

وفي حين بلغ عدد الإصابات 140 ألفاً في الولايات المتحدة، بدأ الرئيس دونالد ترامب يكثف الإجراءات بعدما كان قد أعلن أنه يتطلع لعودة الحياة في البلاد إلى طبيعتها بحلول منتصف أبريل (نيسان). وقال ترامب «لن يكون هناك أسوأ من إعلان النصر قبل تحقيقه».

وامتدت إجراءات الغلق، أمس، إلى العاصمة الروسية موسكو والتحقت بها لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، والعاصمة أبوجا، بعد تسجيل 97 إصابة بـ«كورونا» في البلد الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً