​​​​​​​جرحى الحرب: مطلبنا من الأهالي الالتزام بالحظر

طالب جرحى الحرب أهالي مدينة الحسكة الالتزام بقرار حظر التجوال للوقاية من فيروس كورونا القاتل, لأنه الحل الأمثل لمنع انتشاره, وناشدوا المنظمات الدولية والإنسانية تقديم العون للكوادر الطبية في شمال وشرق سوريا.

يستمر الحظر المعلن من قبل الإدارة الذاتية في مختلف مدن ومناطق شمال وشرق سوريا.

وفي لقاءات مع  ANHA ، طالب عدد من المقاتلين الذين أُصيبوا أثناء مشاركتهم في المعارك ضد مرتزقة داعش والاحتلال التركي, أهالي مدينة الحسكة الالتزام بقرار حظر التجوال, من أجل الحفاظ على سلامتهم وصحة عائلاتهم من فيروس كورونا القاتل.

يوسف إبراهيم, أحد جرحى الحرب في المعارك ضد مرتزقة داعش بمدينة منبج, قال "مطلبي من أهالي مدينة الحسكة الالتزام بمنازلهم في هذه الفترة، من أجل الحفاظ على صحتهم وسلامتهم من هذا الفيروس الخطير الذين انتشر في الكثير من دول العالم".

وأضاف إبراهيم "فيروس كورونا سريع الانتشار, ونحن نعاني من نقص كبير في الأجهزة والأدوية بسبب حالة الحرب التي تعيشها المنطقة, فإذا انتشر في مناطقنا، سيحصد الكثير من الأرواح, مناشدتنا لأهالينا البقاء في المنزل لأنه الحل الأمثل للوقاية من هذا الفيروس".

وطالب يوسف إبراهيم المنظمات الإنسانية والدولية بتقديم يد العون من أجهزة وأدوية, ومعقمات  للكوادر الطبية في شمال وشرق سوريا للوقاية من فيروس كورونا.

ومن جانبه قال أحمد عبد الحكيم، أحد جرحى  المعارك ضد مرتزقة داعش بدير الزور في عام 2018 "نحن كمراكز جرحى الحرب في الحسكة قمنا بالعديد من الإجراءات للوقاية من فيروس كورونا، من تعقيم المراكز وإغلاقها حتى الانتهاء من قرار الحظر".

وأضاف عبد الحكيم "فيروس كورنا هو أخطر مما يتوقعه الإنسان, فالدول المتقدمة علمياً وطبياً لم تستطع القضاء عليه, أو إيجاد علاجه له" واختتم "لهذا نطالب أهالينا التقيد بقرار الحظر من أجل صحتهم وسلامتهم".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً