​​​​​​​كاتب سياسيّ: تركيّا تجري عمليّة تتريك في المناطق العربيّة والكرديّة

حذّر الكاتب السياسيّ والإعلامي جميل رشيد، من عمليّات تتريك تطال المناطق العربية والكردية الخاضعة للاحتلال التركي في سوريا، ودعا الحكومة السوريّة للتحرّك ضدّ المخطّطات التركية في سوريا.

ولفت رشيد إلى أنّ تركيا تعمل مع مرتزقتها على تتريك المناطق المحتلّة، قائلاً: "الدولة التركية لها مخطّط، وتعمل عليه منذ فترة بشكلٍ مُعمّق ألا وهو تتريك المناطق إن كان بالتدريج بدءاً من المناطق الكردية والمناطق العربية كإعزاز وجرابلس والباب ومؤخّراً في إدلب".

المناطق المحتلّة مخزون بشري للاحتلال لتسير مخطّطاته

وحول موضوع تجنيد الأطفال أشار رشيد إلى أن ما تعمل عليه تركيا من تجنيد الأطفال يعتبر انتهاكاً لكافّة المواثيق والمعاهدات الدولية، وجريمة حرب تستوجب المعاقبة علها.

وأضاف رشيد: "الدولة التركية تعتبر المناطق المحتلّة مخزوناً بشرياً تستخدمها بصراعاتها في العالم أجمع، وليس من المستغرب أنّ نرى كردياً من عفرين أو من باقي المناطق التي احتلتها أو طفلاً عربياً من الأراضي المحتلّة مقاتلاً في صفوف بما يسمّى الجيش الوطني في الصومال أيضاً".

وبيّن السياسي والإعلامي، أنّ هذه الممارسات ليست غريبة في الاستراتيجية التركية المندمجة مع الفكر الإخوانية والتي تبنّته بشكل معمّق وجوهري.

المنظّمات الدوليّة معنية بوضع حدّ لجرائم الدولة التركيّة

وحمّل رشيد، كافّة المنظمات الدولية مسؤولية استمرار تركيا في جرائمها، وطالب المنظمات قائلاً: "عليها أن ترفع تقاريرها إلى الجهات المعنية كمجلس الأمن تحت الفصل السابع من ميثاق مجلس الأمن والأمم المتحدة وإنذار تركيا بالكفّ عن هذه الممارسات التي ترقى إلى مستوى جرائم ضدّ الإنسانية والطفولة".

كما دعا رشيد، القوى الوطنية السورية للتصدّي للممارسات التركية "في خطف الأطفال والنساء، لأنّها أصبحت ظاهرة متفشّية، والدول الراعية للحل في سوريا كروسيا وأمريكا أيضاً معنية في ذلك".

الإدارة الذاتية حذّرت وعلى الحكومة السورية أن تتحرّك دبلوماسياً

وعن ردود الأفعال التي ظهرت في هذا الشأن أوضح رشيد: "إلى الآن فقط الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا التي نبّهت وحذّرت من هذا الموضوع، ولم نر ردود أفعال حيال الموضوع الكارثي، وعلى الحكومة السورية أن تتحرّك دبلوماسياً من خلال مجلس الأمن أو حلفائها كروسيا وإيران وباقي الدول".

وطالب رشيد "الجميع أن يعوا خطورة هذه المرحلة، وأن يكونوا جادّين في تعاملهم مع هذه القضايا، وإيجاد الحلول المناسبة التي تكفل للسوريين حقوقهم، وتعيد لهم كرامتهم المسلوبة على يد قوى الاحتلال والدول الأجنبية في سوريا".

(هـ ن)

ANHA

 


إقرأ أيضاً