​​​​​​​خبراء نوويون: تدمير ثلاثة أرباع صالة تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز

أشار تقرير جديد إلى أن الانفجار الجديد الذي حصل في مجمع نووي إيراني كان كبيرًا، وألحق أضرارًا جسيمة بالمجمع على عكس ما روّجت له طهران.

وقال رئيس معهد العلوم والأمن الدولي ديفيد أولبرايت لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، إن ما يقرب من ثلاثة أرباع قاعة تجميع أجهزة الطرد المركزي الرئيسة في إيران دمرها الانفجار الأخير هناك.

وقال أولبرايت إن هذا الكشف الأخير يستند إلى نظرة عامة على الأقمار الصناعية، والتي أظهرت صورة أكثر اكتمالًا بكثير من اللقطات التي تم إصدارها في نهاية الأسبوع الماضي، وتشير إلى أن الغالبية العظمى من قاعة تجميع أجهزة الطرد المركزي قد تم محوها.

وقد يعني هذا، بحسب الخبير، أنه سيكون هناك تأخير متزايد لبرنامج إيران النووي، حيث سيتعين عليها التعافي من الحادث، والذي سيحتاج إلى مزيد من الوقت.

وأضاف الخبير النووي "من الواضح أن انفجارًا كبيرًا وقع، أدى إلى تدمير ما يقرب من ثلاثة أرباع قاعة تجميع أجهزة الطرد المركزي الرئيسة، مما أدى إلى نشوب حريق أدى إلى اسوداد جزء كبير من المبنى".

ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي، "تُظهر صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، أن مركز التجميع المركزي الإيراني (ICAC) في موقع نطنز للتخصيب قد عانى من أضرار جسيمة وواسعة النطاق، وربما لا يمكن إصلاحها".

وعلاوة على ذلك، يقول التقرير، "كان هذا المرفق الجديد، الذي تم افتتاحه في عام 2018، مهمًّا للإنتاج الضخم لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، ولا سيما المجموعات الدوارة، وهو جزء سريع الدوران من جهاز الطرد المركزي ومكونه الأكثر أهمية".

وفيما يتعلق بالتراجع عن خطط برنامج طهران النووي المستقبلي، يضيف التقرير: "كان الهدف من ملحق المبنى تجميع المكونات الكهربائية لأجهزة الطرد المركزي، بما في ذلك المحركات، وهي عنصر مهم آخر في أجهزة الطرد المركزي".

وقال: "في حين أن التقارير المبكرة من إيران أشارت إلى أن الحريق كان محدودًا ومقتصرًا على سقيفة قيد الإنشاء، فإن الاعترافات الإيرانية الأخيرة تشير إلى أن الضرر كان كبيرًا".

(م ش)


إقرأ أيضاً