​​​​​​​خلية الأزمة في إقليم الفرات تدرب الأهالي على مواجهة الاحتلال التركي

كشفت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية وعضوة خلية الأزمة في إقليم الفرات، سوزدار شيخو، عن إجراءات متعددة اتخذتها الخلية في سبيل تعزيز المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال التركي.

نظراً لما تتعرض له شمال وشرق سوريا من تهديدات وهجمات من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، واستهداف المواطنين والقياديين والمؤسسات الخدمية، بهدف ترهيب شعب المنطقة واحتلال الأراضي السورية، أعلن المجلس العام للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في 6 تموز المنصرم، حالة الطوارئ العامة في سائر المنطقة لمواجهة هذه التهديدات.

تلبية لذلك، بدأت جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التحضيرات اللازمة على كافة الصعد، طبياً ودفاعياً استعداداً لدعم القوات العسكرية في مواجهة أي هجمات لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

تعليقاً على ذلك، أشارت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية وعضوة خلية الأزمة في إقليم الفرات، سوزدار شيخو إلى الهجمات المتواصلة لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، قائلة: "دولة الاحتلال التركي لم تتوقف عن توجيه التهديدات لشعب شمال وشرق سوريا وشن الهجمات على المنطقة منذ انطلاقة الثورة السورية، وثورة 19 تموز 2012".

'الاعتماد على مبادئ حرب الشعب الثورية'

فمنذ اندلاع ثورة 19 تموز 2012 في روج آفا وشمال وشرق سوريا، وهي تتعرض لهجمات خارجية من قبل الدول المهيمنة وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، فكان على الأهالي اتخاذ التدابير اللازمة استناداً إلى مبادئ حرب الشعب الثورية للدفاع عن أنفسهم وأرضهم، لا سيما في المرحلة الراهنة، عن ذلك قالت عضوة خلية الأزمة سوزدار شيخو، "أخذنا من مبادئ حرب الشعب الثورية أساس لنا في النضال عبر تنظيم الشعب في الدرجة الأولى بتدريبهم على أساليب النضال ومواجهة الاحتلال التركي تهديداته وهجماته".

وأضافت: "في الدرجة الثانية يتم تدريب أعضاء قوى الأمن الداخلي، ليكونوا على أهبة الاستعداد للهجمات والتهديدات التركية"، موضحة "أنه تم توقيف كافة المشاريع الخدمية التي كانت ستقام في هذا العام، ووضعت بدلاً عنها مشاريع كيفية لتقديم المستلزمات للأهالي لمواجهة الاحتلال سواء عبر تقديم الأسلحة أو الغذاء أو القيام بأعمال تساهم في تطوير أساليب الحماية".

تدريب المرأة وصقل وعيها

سوزدار شيخو لفتت إلى دور المرأة الكبير في حماية المنطقة من الهجمات التركية، قائلة: "أخذنا على عاتقنا تدريب المرأة وصقل وعيها ضد مخططات العدو وضمان انخراطها في خطوط النضال إلى جانب المقاتلين في جبهات القتال سواء عبر مساهمتها في معالجة الجرحى أو تقديم الطعام للمقاتلين أو حماية الأطفال والمسنين ودعم المقاتلين".

وأكدت: "فالمرأة هي من ضحت بالغالي في سبيل حماية هذه المناطق، وبعد أن قدمنا الآلاف الشهداء في سبيل تطهير هذه الأرض من إرهاب داعش، لن ندع الاحتلال التركي يحتل مناطقنا".

جددت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية وعضوة خلية الأزمة في إقليم الفرات، سوزدار شيخو، تأكيدها أن "شعب المنطقة، وخاصة المرأة، يناضل في وجه الاحتلال بكافة السبل إلى جانب المقاتلين وأبنائه والإدارة الذاتية في الجبهات الأمامية، ويقدم الدعم المعنوي لهم".

'على الجميع أن يكون مستعداً'

في سياق متصل، تتلقى العشرات من الشابات بمدينة كوباني في ثلاث مراكز صحية دورات للإسعافات أولية، لمواجهة الهجمات التركية على المنطقة.

الشابة جوانة رشو من مدينة كوباني والمشاركة في إحدى هذه الدورات، قالت لوكالتنا: "أتيت لأتلقى تدريبات على الإسعافات الأولية، لأكون مستعدة لأي هجوم أو حرب، لأنه على الجميع أن يكون مستعداً للتعامل مع الحالات الطارئة".

وأشارت جوانة رشو إلى أنها وصديقاتها يتدربن من أجل "إنقاذ حياة الأشخاص في حال حدوث هجوم أو انفجار، وإسعافهم إلى أقرب نقطة طبية" وفق تعبيرها.

وناشدت كافة الشابات والنساء لالتحاق بهذه الدورات التدريبية وغيرها من الدورات التي بإمكانها المساهمة في تلبية احتياجات الأهالي الطارئة.

(م ع/ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً