​​​​​​​كورونا يتسبب في انخفاض نسبة التلوث في كوباني

لوحظ انخفاضٌ كبير في نسبة التلوث في الهواء الذي عرفت به مدينة كوباني شمالي سوريا، عقب إعلان حظرٍ للتجول منذ أسبوع ضمن حزمةٍ من التدابير الوقائية اتخذتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، منعاً لظهور الوباء العالمي كورونا.

تشهد مدينة كوباني انخفاضاً كبيراً في نسبة التلوث الناجم عن عمليات الإعمار، وعوادم المركبات والمحال الصناعية، بعد أسبوعٍ من تطبيق حظر التجوّل، وتعليق جميع المشاريع والنشاطات داخل المدينة مع تفشي فيروس كورونا في الدول المجاورة.

وتسببت عمليات إعادة إعمار المدينة ولا سيما البنى التحتية بتلوثٍ كبير للبيئة، عقب الدمار الذي لحق بـ70% من المدينة بحسب الإدارة الذاتية، نتيجة المعارك ضد داعش.

وتضاعف حجم التلوث بين عامي 2015 و 2017 لاسيما في الصيف، مع قلة المساحات المزروعة بالأشجار داخل المدينة، فيما أعلنت الإدارة العامة للبيئة عن خططٍ لتشجير عشرات الآلاف من الأشجار داخل وخارج المدينة، كان آخرها بداية شهر آذار/مارس الجاري، حيث أعلنت الإدارة عن تشجير 20 ألف شجرة في إطار حملة "معاً لزراعة الأشجار".

وتُظهر الصور التي التقطها مراسل وكالة أنباء هاوار في مواقع مختلفة من المدينة، انعدام التلوث لأول مرة منذ 6 أعوام، مع انعدامٍ شبه تام لحركة سير العربات داخل المدينة منذ إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن حظرٍ للتجوّل في عموم المناطق في الـ23 من شهر آذار/مارس الجاري.

(ز س/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً