​​​​​​​لبنان... سبحة استقالات الوزراء تكُر والحكومة تدرس الاستقالة أيضاً

أعلن كل من وزير البيئة والتنمية الإدارية دميانوس قطار، ووزيرة الإعلام منال عبد الصمد استقالتهما من الحكومة، كما أعلن النائب نعمة إفرام تعليق نشاطه في البرلمان لحين تصويت مجلس النواب على تقصير ولايته".

وقدم الوزير قطّار استقالته خطياً لرئيس الحكومة حسان دياب، وقال له": رفقات ولادي ماتوا بالانفجار ما بقدر كمل بوزارتي".

وبدورها اعتذرت منال عبد الصمد من "اللبنانيين الذين لم نتمكن من تلبية طموحاتهم، التغيير بقي بعيد المنال وبما أن الواقع لم يطابق الطموح وبعد هول كارثة بيروت أتقدّم باستقالتي من الحكومة".

وقالت مصادر صحفية إن "رئيس الحكومة حسان دياب استدعى كل الوزراء للتشاور معهم، وإذا لمس عند أكبر عدد منهم النية بالاستقالة فسيعلن استقالة الحكومة من بعبدا غدًا وإذا لمس نية الاستمرار فتستمرّ الحكومة بتعديل وزراي".

وقال النائب فريم من الديمان: "أعلن استقالتي من مجلس النواب وتعليق نشاطي النيابي، إلى حين الدعوة إلى جلسة لتقصير ولاية المجلس والدعوة إلى انتخابات نيابيّة مبكرة".

في السياق، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن "جلسات مفتوحة للمجلس النيابي ابتداءً من الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس المقبل في قصر الأونيسكو، لمناقشة الحكومة على الجريمة المتمادية التي لحقت بالعاصمة والشعب وتجاهلها".

من جهته رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، غرّد عبر “تويتر” قائلاً: "إلى جانب أعمال الإغاثة القائمة في بيروت نحن نعمل الآن على إغاثة الجمهورية من خلال تخليصها من هذا المجلس النيابي"، وأضاف: "كما نجري الاتصالات اللازمة ونقوم بالجهود الحثيثة لجمع ما يكفي من الاستقالات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى انتخابات نيابية مبكرة".

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تساءل: "ألا تستوجب كارثة بيروت ومأساة أهلها، قرارات جريئة في دولة ديمقراطيَّة تُعيدُ النَّظر في التَّشكيلة الحاكمة وطريقة حُكمِها؟ فلا تكفي استقالة نائبٍ مِن هنا ووزيرٍ من هناك، بل يجب، تحسُّسًا مع مشاعر اللُّبنانيِّين وللمسؤولية الجسيمة، الوصول إلى استقالة الحكومة برمَّتها إذ باتت عاجزةً عن النُّهُوض بالبلاد، وإلى إجراء انتخابات نيابيَّة مبكّرة، بدلاً مِن مجلسٍ باتَ عاطلاً عن عمله".

(ز ع)


إقرأ أيضاً