​​​​​​​لجنة وجهاء حلب: زيارة الحريري لهولير هدفها إتمام المشروع الطوراني العثماني الجديد

نددت لجنة وجهاء حلب بزيارة نصر الحريري إلى مدينة هولير في جنوب كردستان، واعتبرتها محاولة لزرع الفتن بين شعوب المنطقة، وهدفًا لإتمام المشروع الطوراني العثماني الجديد والمستحدث.

وتستمر ردود الفعل المناهضة لزيارة رئيس الائتلاف السوري المدعوم من تركيا إلى جنوب كردستان، ولقائه المسؤولين هناك، برفقة وفد من المجلس الوطني الكردي.

وفي هذا السياق، أصدرت لجنة وجهاء حلب، اليوم، بيانًا نددت فيه بالزيارة، وقرئ من قبل عضو اللجنة عبد الرحمن غزو، وبحضور العشرات من أعضاء اللجنة، وذلك أمام مكتبهم في القسم الغربي لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وجاء في نصه: "عبر التاريخ، كانت هناك مكانة كبيرة وعظيمة للوجهاء والكبار والشيوخ، ولهم منذ القدم كلمة فصل في حل جميع المشاكل التي كانت تواجهها القبائل والعشائر مهما كانت معقدة.

وحسب ما يبدو، فإنه حتى الوجهاء في بعض الأزمان قد خضعوا للسلطات تماشيًا مع المصلحة الفردية دون الأخذ بالاعتبار المصلحة العامة للشعب، ولكي نعرف حقيقة، يجب أن نعرف ما هو العمل الذي يقع على عاتق الوجهاء، وهو ألا يخضعوا لأية سياسة من السياسات لأن عملهم مبني على الضمير والوجدان الذي يحركهم نحو فعل الخير من أجل المجتمعات الإنسانية.

وكذلك نبذ كل ما يناهض المجتمعات الإنسانية ويخالف الأعراف الدولية والإقليمية، ومن المؤكد أن موقف الوجهاء أينما كانوا هو موقف ضد ما قام به نصر الحريري من زيارته لإقليم كردستان، وذلك بهدف زرع الفتنة بين شعوب المنطقة عامة وضرب وحدة الصف الكردي في شمال وشرق سوريا وخاصة هذه الشعوب التي عاشت ومازالت تعيش على جغرافية واحدة، ولها تاريخ مشترك وما ينتج عن امتزاج بالدم بين جميع المكونات في عموم شعوب المنطقة".

 وتابع البيان "ما يوحي بأن وراء زيارة نصر الحريري هدفًا ألا وهو إتمام المشروع الطوراني العثماني الجديد والمستحدث على خلفية الإمبريالية من خلال المعاداة التي تكنها للشعوب جميعها، وخاصة شعوب الشرق الأوسط، مما يهدد مصالح الإمبريالية، وبالتحديد في الفترة الأخيرة مما حققه تمازج النسيج السوري من خلال التفافه وتكاتفه حول الإدارة الذاتية ومحاربتها الإرهاب بجميع أشكاله.

نحن في لجنة وجهاء حلب نقول لهؤلاء العملاء والخونة "كفاكم خيانة لشعوبكم وكفاكم خيانة لأوطانكم وعودوا إلى رشدكم لأنكم لن تستطيعوا أن تغيروا من نهج وسلوك إرادة مجتمع قد دفع الثمين والنفيس من أجل نيل حريته وكرامته، وقدم القوافل تلو القوافل من الشهداء من أجل تحقيق وحدة الأراضي السورية وتحريرها من براثن الإرهاب".

ANHA


إقرأ أيضاً