​​​​​​​محامو الجزيرة يعلنون أنفسهم محامين للدفاع عن أوجلان

أعلن اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة عن تسخير أعضائه من المحامين والمحاميات أنفسهم كمحاميّ دفاع عن القائد عبد الله أوجلان، والقيام بكل ما يلزم، وأمام أي جهة كانت لغاية إنهاء العزلة وإطلاق سراحه.

وتفرض الدولة التركية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، وتمنع المحامين وذويه من مقابلته منذ 7 آب 2019.

ومع اقتراب الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي، عبد الله أوجلان، في الـ 15 من شباط عام 1999 واعتقاله في العاصمة الكينية نيروبي، أصدر اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة بياناً إلى الرأي العام. 

ناشد فيه مجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ولجنة مناهضة التعذيب والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان الخروج من صمتها وإلزام الدولة التركية بتطبيق القوانين والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

هذا وأدلت بالبيان الرئيسة المشتركة لاتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، خديجة إبراهيم، اليوم الثلاثاء، وذلك أمام مركز مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة قامشلو.

وجاء في مستهل نص البيان: "بحلول الـ15 من شباط 2021 تحل الذكرى الثانية والعشرون المشؤومة لأسر القائد الأممي وقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بمؤامرة دولية استخباراتية في 15 شباط 1999 من أمام السفارة اليونانية في العاصمة الكينية نيروبي، حيث ثم تسليمه إلى تركيا لتتم محاكمته فيما بعد محاكمة صورية وغير عادلة وبعيدة كل البعد عن مبادئ العدالة والقانون، والحكم عليه بالإعدام، وبعد عدة سنوات وبضغط من الاتحاد الأوربي نتيجة الاحتجاجات المليونية والعارمة لأبناء الشعب الكردي وأصدقائه في العالم تم استبدال العقوبة بالسجن مدى الحياة، ثم تم وضعه في جزيرة إمرالي في سجن انفرادي".

وأوضح البيان أن سجن القائد عبدالله أوجلان الانفرادي "يفتقر إلى أبسط مقومات الحفاظ على الصحة الجسدية، إضافة إلى تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي وفرض عزلة تامة عليه في سابقة خطيرة لانتهاك حقوق الإنسان ومخالفة فاضحة لكل القوانين الدولية وبشكل خاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقات والقوانين الدولية الخاصة بمعاملة السجناء السياسيين".

وقال البيان إن "الحكومة التركية استهدفت في شخص القائد عبد الله أوجلان القيم والمبادئ النبيلة التي ينادي بها في فكره وفلسفته، وأهمها أخوة الشعوب والعيش المشترك وحقوق المرأة وحريتها التي يراها أساساً وشرطاً لتحقيق حرية المجتمع بأكمله".

وأضاف: "وعلى الرغم من مرور اثنين وعشرين سنة على هذه المؤامرة التي يندى لها جبين الإنسانية، إلا أن المنظمات الحقوقية الدولية تعيش في حالة صمت مريب إزاء هذه الانتهاكات التركية وتصم آذانها عن سماع نداء الملايين من أبناء الشعب الكردي وأصدقائه المؤمنين بالحرية والديمقراطية، وهذا الصمت الدولي هو الذي عزز من تمادي الحكومة التركية لانتهاكها للحقوق وهجماتها ومؤامراتها ضد منطقة الشرق الأوسط برمتها وسوريا بشكل خاص".

وناشد الاتحاد في بيانه الإعلام الحر والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية كافة وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ولجنة مناهضة التعذيب والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان بالخروج عن صمتها المريب، وإلزام الدولة التركية بتطبيق القوانين والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

وأعلن الاتحاد في ختام البيان عن أن المحامين والمحاميات أعضاء اتحاد المحامين في الجزيرة "نسخر أنفسنا محاميّ دفاع عن القائد عبد الله أوجلان واستعدادنا للقيام بكل ما يلزم من أجل ذلك، وأمام أي جهة كانت، وذلك اعتباراً من هذه اللحظة ولغاية تحقيق مطلبنا في إنهاء حالة الأسر وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً