​​​​​​​مهجّرو عفرين يوقدون شّموع الاستذكار على أضرحة الشّهداء في الشّهباء

أشعل أهالي إقليم عفرين اليوم الشّموع عند أضرحة شهداء مجزرة تل رفعت ومجزرة آقيبة، وذلك مع حلول الذّكرى السّنوية الثّانية لاحتلال مقاطعة عفرين.

مع حلول الذّكرى الثّانية لاحتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته، توجّه العشرات من أهالي إقليم عفرين إلى مزار الشّهداء في ناحية فافين في مقاطعة الشّهباء؛ حيث وضعت المئات من صور شهداء مقاومة العصر، بالإضافة إلى صور شهداء مجزرة تل رفعت ومجزرة آقيبة في المزار لاستذكارهم. فيما أوقد الأهالي الشّموع بجانب الأضرحة والصور، ومن ثمّ قرئ بيان باسم مجلس عوائل الشّهداء لإقليم عفرين، وجاء في نصّه:

"باقتراب الذّكرى المأساوية لاحتلال عفرين ومع مقاومة امتدّت 58 يوماً لمواجهة الفاشية التركية التي وصلت بها أن تستخدم أسلحة النّاتو والأسلحة المحرّمة، بحقّ المدنيّين، فقد ضحّت الأمّهات بفلذّات أكبادهنّ في سبيل قضية الحرّية ودحر وصدّ الهجمات التي أجبرتهم قسراً على التّهجير بحثاً عن الأمان في مناطق الشّهباء، ولم تسلم الأماكن التّاريخية والأثرية من الدّمار والخرب، ولم تبقَ مقابر الشهداء كما كانت فجميعها تدمّرت، هذه هي نتائج الاحتلال.

كما تمّ فرض الاغتراب الثّقافي والتّعليميّ على مقاطعة عفرين ورغم معاناة التّهجير واستمرار ارتكاب المجازر كمجزرة تل رفعت التي راح ضحيّتها ثمانية أطفال إلّا أنّ الأهالي لم يتراجعوا عن حقّهم في العودة للعيش بالكرامة على أرضهم التاريخية.

نحن مجلس عوائل الشّهداء من أم، أب، زوجة، أخ، أخت وأبناء الشّهداء مع لوعة الاشتياق واستذكار شهدائنا الأبرار، فدائيون لتحرير وطننا وانتصار شعبنا، وبصوت واحد ننادي، وعدنا هو النّضال أكثر من أيّ وقت مضى وتصعيد وتيرة الثّورة الهادفة لبناء مجتمع أخلاقيّ وسياسيّ، واستناداً على التّضحيات الّتي قدّمناها ننادي المنظّمات الحقوقيّة والأمم المتّحدة ألّا تبقى صامتة، وأن تقوم بواجبها حسب المواثيق الدّوليّة، وتضغط على الدّولة التّركيّة المحتلّة للخروج من كافّة المناطق المحتلّة ومحاكمة أردوغان كمجرم حرب".

وفي النّهاية ردّد الحاضرون الشّعارات الّتي تحيّي الشّهداء وتمجّدهم.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً