​​​​​​​محلل سياسي: الأوروبيون أدركوا خطر تركيا وصلتها بالجماعات الإرهابية

قال نضال شقير أستاذ التواصل الاستراتيجي والعلاقات الحكومية، إن الأوروبيين قد أيقنوا الخطر الذي تشكله تركيا عليهم، مشيرًا إلى أن المتهمين بالإرهاب في أوروبا لديهم صلات وثيقة بـ "أنقرة، ويوسف القرضاوي".

وقال نضال شقير في مقابلة مع شبكة العربية: "إن عبد الحكيم الصفراوي من المتهمين الرئيسيين بالتحريض على قتل المدرّس الفرنسي صامويل باتي".

وأشار إلى أن كافة التقارير تشير إلى أنه على ارتباط مباشر بالقرضاوي المقيم في قطر، لافتًا إلى أن أوروبا بدأت تدرك الخطر التركي.

وأضاف شقير إن "جمعية بركة سيتي تم إقفالها حاليًّا"، وهناك معلومات تحدثت أن رئيسها طلب اللجوء في تركيا"، وجدد شقير في حديثه أن الجمعية على علاقة مباشرة بأنقرة وقال إنها "علاقة قوية جدًّا".

وأوضح شقير أنه "حاليًّا في أوروبا بشكل عام، وليس فقط في فرنسا، الأوروبيون أيقنوا الخطر الإيديولوجي الذي تشكله تركيا عليهم، وبالتالي أصبح هناك تحركات، وأهمها التحرك الفرنسي الذي وضع مشروعًا ضد الانفصالية الدينية، والذي يستهدف بالأساس المتطرفين".

وقال: "هنا نتحدث أكثر شيء عن جماعات وتنظيمات الإسلام السياسي (الإخوان وغيرها) والذي ذكره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر بعض الخطوات وهي 4 لاءات مؤثرة جدًّا: لا للسيطرة على المساجد، لا للسيطرة على مدارس اللغة العربية، لا للتمويل الأجنبي لجمعيات في الداخل، والأهم لا لخطاب الكراهية الذي تحاول بعض المنصات الإعلامية الخارجية الترويج له".

ويأتي هذا بعدما قطع شاب من أصل شيشاني، يبلغ من العمر 18 عامًا، رأس المدرّس صامويل باتي يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر في وضح النهار أمام مدرسته الواقعة في ضاحية بباريس.

وكان وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، أعلن في 28 تشرين الأول/أكتوبر، في تغريدة على تويتر، أن مجلس الوزراء حل جمعية "بركة سيتي" التي تتهمها الحكومة بـ "تبرير الأعمال الإرهابية".

وقال دارمانان إن هذه المنظمة غير الحكومية التي يرأسها إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي "تحرض على الكراهية وتبرر الأعمال الإرهابية".

ويشار إلى أنه حصل هجومان إرهابيان في فرنسا، ففي الهجوم الأول الذي حصل أمام كاتدرائية نوتردام في نيس أُودي بحياة ثلاثة أشخاص، في حين وقع الهجوم الثاني في مدينة أفينيون ولكن المهاجم قُتل.

(ي م)


إقرأ أيضاً