​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء في الطّبقة يعقد كونفرانسه الثاني وينتخب إدارة جديدة

تحت شعار "الشهداء قادة عظام.. قدّموا الغالي والنفيس في سبيل تحقيق غدٍ مشرق يحقّق العدل والمساواة لأبناء وطنهم" عقد مجلس عوائل الشهداء في الطبقة كونفرانسه الثاني، وتمّ انتخاب 13 عضواً وعضوة سيتولّون مهام إدارة مجلس عوائل الشهداء.

وعقد الكونفرانس في قاعة الاجتماعات بمركز الثقافة والفنّ، والتي زيّنت بأكثر من 300 صورة شهيد وشهيدة ارتقوا خلال معارك الشرف والكرامة التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية في وجه الإرهاب، كما رُفعت في القاعة عدة شعارات كـ "منزلة الشهيد هي أعلى وأسمى المنازل الاجتماعية والأخلاقية، الشهداء هم مشاعل نور تضيء طريق الحرية والمقاومة".

وحضر الكونفرانس ذوو الشهداء والعشرات من الشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية وممثّلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومجالس عوائل الشهداء في كل من مقاطعة كوباني والرقة ودير الزور والجزيرة، إلى جانب أعضاء من حزبي سوريا المستقبل والاتحاد الديمقراطي.

ومع توافد أكثر من 200 شخصية إلى قاعة الاجتماعات انطلق برنامج الكونفرانس بتعيين أعضاء الدّيوان، تلا ذلك الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وبعد الترحيب بالضيوف عامةً ألقت نائبة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمينة أوسي كلمةً قالت في مستهلّها: "نبارك انعقاد الكونفرانس على ذوي الشهداء الذين قدّموا أولادهم ليكونوا الأساس المتين والقاعدة لمشروع الإدارة الذاتية التي وقفت صامدة في وجه كل من راهن على سقوطها، وكل الأطراف المعادية للديمقراطية والذين يعملون على استهداف الإرادة الحرّة لشعوب شمال وشرق سوريا".

ولفتت أمينة خلال كلمتها: "رغم المقاومة الأسطورية التي قدّمها أبناء شمال وشرق سوريا في وجه الاحتلال التركي والإرهاب الداعشي، إلّا أنّ الآذان بقيت صمّاء والعيون كفيفة عن كل ما قدّموه في سبيل نيل حريتهم، لكن اليوم بدأنا نلتمس انحيازاً عن المواقف السابقة والخجولة لنرى اليوم عدة ردود فعل دولية إزاء الجرائم والانتهاكات التي ترتكب من قبل تركيا ومرتزقتها كل يوم بحقّ أبناء المنطقة".

كما ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة هند العلي كلمة هنأت فيها عوائل الشهداء، مؤكّدة أنّ " ما تحقّق اليوم من إنجازات كبرى على مرأى العالم أجمع كان بفضل تضحيات الشهداء وبفضل أرواحهم التي قدّموها قرباناً لحريتنا وعيشنا المشترك"

كما ألقيت أيضاً عدّة كلمات، منها كلمة المجلس العسكري ألقاها الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية محمد علي خالد، كلمة دار الجرحى لقوات سوريا الديمقراطية ألقاها أمجد الحسن، كلمة إدارة المرأة في الطبقة ألقتها الإدارية فاطمة بحبوح، كلمة قوى الأمن الداخلي لإقليم الرقة ألقاها الإداري هيكل منصورة.

الكلمات بمجملها باركت لعوائل الشهداء انعقاد الكونفرانس الثاني لهم في الطبقة، مؤكّدين على امتنانهم الكبير لذوي الشهداء الذين قدّموا آلاف الشباب والشابات للوصول إلى حياة حرّة كريمة، معاهدين كافة العوائل على الحفاظ على المكتسبات التي حقّقها الشهداء ومواصلة المسير وفق المبادئ التي خطت بدمائهم العطرة.

تلا ذلك قراءة برقيات التهنئة من قبل المؤسسات الاجتماعية والأحزاب السياسية كحزب سوريا المستقبل وحزب الاتحاد الديمقراطي إلى جانب التحالف الوطني الديمقراطي السوري.

ثمّ قرأت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء تكوشين محمد التوجيهات القيادية، تلاها قراءة التقرير التنظيمي لأعمال العامين السابقين إلى جانب الكشف عن التقارير المالية والصحية، واستمرت أعمال الكونفرانس بمناقشة النظام الداخلي وتقديم المقترحات والآراء فيما يخص تطوير الواقع التنظيمي للمجلس.

وفي ختام أعمال الكونفرانس تمّ تعيين 13 عضواً للمجلس، 7 عضوات و6 أعضاء سيتولّون مهام إدارة مجلس عوائل الشهداء وتحديد خطّ سير العمل التنظيمي وفق الأقسام التي يضمّها المجلس، ليؤدّي من بعدها الأعضاء الجدد القسم معاهدين على إكمال مسيرة الشهداء والسير على دربهم درب الحرية والمقاومة، والعمل على ترسيخ مشروع الإدارة الذاتية وأخوة الشعوب وحرية المرأة.

(ع أ/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً