​​​​​​​مجلس مقاطعة الشهباء يحمّل أمريكا و روسيا مسؤولية الاحتلال التركي لعفرين

حمّل مجلس مقاطعة الشهباء روسيا والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الاحتلال التركي لعفرين، وأشاد بالمقاومة التي أبداها أهالي عفرين في وجه هجمات الاحتلال التركي.

ويصادف يوم غد الذكرى السنوية الثانية للاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، بعد هجوم بدأ في الـ 20 من كانون الثاني عام 2018.

وفي هذا السياق، أصدر، اليوم، مجلس مقاطعة الشهباء بياناً إلى الرأي العام.

و تجمّع العشرات من أعضاء مجلس الشهباء، وكافة أعضاء المؤسسات المدنية التابعة لمقاطعة الشهباء، في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، رافعين صور شهداء وجرحى مقاومة العصر، وشهداء مجزرة تل رفعت، ولافتات كتب عليها " لا لأردوغان المجرم"، " القاتل أردوغان لا يميز بين المعوق والمسن".

وقُرئ البيان باللغة العربية من قبل عضو في مجلس الشهباء (محمد مامو).

وجاء في نص البيان "مر عامان على الاحتلال التركي لمدينة عفرين، هذه المدينة التي احتضنت عشرات الآلاف من السوريين، الذين هربوا من أتون الحرب التي فُرضت على الشعب السوري، حيث دافع أبناء عفرين عن مدينتهم  متمثلين بوحدات حماية المرأة وحماية الشعب ضد هجمات المرتزقة المدعومة من تركيا".

وأشار البيان إلى مشاركة المجموعات المرتزقة في الهجوم التركي على عفرين" لقد استخدمت تركيا كافة الأسلحة الحديثة في يومها الأول، حيث قصفت 72 طائرة حربية كل مكان في عفرين، وزجّت عشرات الآلاف من المرتزقة وإرهابي داعش والنصرة في هذا الغزو، بعد أن تلقت الضوء الأخضر من أمريكا وروسيا، هادفة بذلك إلى هدم وتدمير ما تم بناؤه من مكتسبات عادلة للشعب الكردي والذي تحقق لأول مرة في تاريخ سوريا".

واستذكر البيان العمليات الفدائية التي نفذها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة" لقد استمرت هذه الحرب شهرين، حيث دافع أبناء هذه المدينة الصغيرة عن ممتلكاتهم وأرضهم وعرضهم، وسطرت المقاومة البطولية بطليعة وحدات حماية الشعب والمرأة أروع البطولات في شخص البطلة " أفستا خابور" و" بارين كوباني" و" كاركر " والمئات من الأبطال الذين دافعوا بكل بطولة حتى ارتقائهم للشهادة، ونظرا لعدم تكافؤ القوى، ولتجنب وقوع مجازر بحق المدنيين انسحبت وحدات حماية الشعب من المدينة، مما أدى الى احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها، وقد مارسوا أبشع الأساليب ضد أهلها، وفُتح المجال أمام نزوح أكثر من 300 ألف من شعبنا الكردي إلى مناطق الشهباء".

ولفت البيان إلى الممارسات التركية في مقاطعة عفرين عقب احتلالها" لقد تعرض شعبنا في عفرين خلال الاحتلال لأبشع أساليب التعذيب والخطف والاغتصاب، حيث أن هناك مئات المدنيين مصيرهم مجهول، كما تعرضت آثارها للسرقة وقطع آلاف أشجار الزيتون".

وذكّر البيان بعمليات التغيير الديمغرافي في المقاطعة المحتلة" وتهجير ما تبقى من أهلها، وتوطين مئات الآلاف من نازحي الغوطة وإدلب، والتغيير الديمغرافي بحق أبنائها الأصليين كما تعرضت مناطق الشهباء أيضاً للتهجير، حيث تم بناء مستوطنات عنصرية وفرض سياسة التتريك، ورفع العلم التركي فوق مدارس هذه المناطق، كل هذه الجرائم حصلت وتحصل أمام أنظار العالم دون أن يحرك ساكنا".

وحمّل البيان الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا مسؤولية الاحتلال التركي لعفرين" إننا باسم مقاطعة الشهباء ندين هذا الاحتلال التركي العثماني لمدنية عفرين في ذكراه الثانية، وندعو كلا من روسيا وأمريكا إلى طرد هذا المحتل، كما ندعو المنظمات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان إلى العمل على تحرير الشمال السوري، وفتح حوار مع الإدارة الذاتية، والتوصل إلى حل سياسي يضمن حقوق شعبنا، وبناء وطن ديمقراطي ينعم فيه كل مكونات الشعب السوري بحقوقهم"

واختُتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة العصر والقائد عبد الله أوجلان.

(ل ش/م)

ANHA


إقرأ أيضاً