​​​​​​​مكتب المرأة في مسد: الدول المتدخلة في سوريا تحارب الإدارة الذاتية لطرحها مشروعاً يساهم في حل الأزمة

سلط اجتماع عقده مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية في الرقة، الضوء على أجندات الدول المتدخلة في الأزمة السورية، ومحاربتها لمشروع الإدارة الذاتية لطرحها مشروعاً سيساهم في حل الأزمة، وشدد على ضرورة تعرف النساء في سوريا وشمال وشرق سوريا على مجلس سوريا الديمقراطية باعتباره إطاراً وطنياً ديمقراطياً.

نظم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، اجتماعاً ضمن مقره في مدينة الرقة لمناقشة تطورات الوضع السياسي وضرورة تمكين المرأة في المجتمع، حضرته العشرات من عضوات المؤسسات المدنية ومجلس سوريا الديمقراطية.

بدأ الاجتماع بوقوف الحاضرات دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه مناقشة الوضع السياسي من قبل عضوة مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية جيان ملا محمود، حيث قيمت تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على سوريا، بقولها "أثرت الحرب الروسية الأوكرانية سلباً على الساحة السورية".

وأضافت: "منذ بداية الأزمة السورية تدخلت تركيا في الشأن السوري وبدأت باحتلال مناطق من الشمال السوري وضمها لتركيا بهدف تحقيق أطماعها الاستعمارية".

كما لفتت إلى الدور السلبي للدول المتدخلة في الأزمة السورية، "دخلت روسيا إلى المنطقة كضامن لوقف إطلاق النار إلا أنها لم تؤدِّ دورها المطلوب، وهذا فاقم الأزمة أكثر من السابق".

وتحدثت عن محاولات روسيا بالتعاون مع حكومة دمشق فرض حصار اقتصادي على المنطقة، عبر استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) أمام محاولات إعادة فتح معبر تل كوجر الذي يسهل عملية وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال وشرق سوريا".

وحول ما تتعرض له الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من هجمات واستهدافات، قالت جيان ملا محمد: "تتم محاربة مناطق الإدارة الذاتية لأنها تطرح مشروعاً سيساهم في حل الأزمة السورية، وهذا الأمر لا يروق للجهات المعادية للمشروع".

بدورها قالت الإدارية في مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، ضبية الناصر إن شمال وشرق سوريا أصبحت الملجأ الآمن لكافة السوريين بعد تحريرها من مرتزقة داعش، وللمهجرين من الداخل السوري.

وشددت ضبية الناصر على ضرورة تعرف النساء الموجودات في الساحة السورية، وخاصة في شمال وشرق سوريا على مجلس سوريا الديمقراطية الذي يمثل الجناح السياسي للمنطقة، وقالت: "يعتبر مجلس سوريا الديمقراطية إطاراً وطنياً ديمقراطياً يتألف من مجلس القوة المجتمعية والسياسية".

(أ ع/ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً