​​​​​​​مكتب الطاقة في شمال وشرق سوريا: لا جديد في الوارد المائي للفرات

أكد الرئيس المشترك لمكتب الطاقة في شمال وشرق سوريا، ولات درويش، لوكالتنا، أنه لا جديد في كمية الوارد المائي لنهر الفرات، مشددًا على ضرورة "عدم تسييس ورقة المياه".

هذا، وقال الرئيس المشترك لمكتب الطاقة في شمال وشرق سوريا، ولات درويش، لوكالتنا، أنه لا جديد في كمية الوارد المائي لنهر الفرات إلى الأراضي السورية، منذ حبسه من قبل دولة الاحتلال التركي في الـ 27 كانون الثاني الماضي.  

ومنذ ذلك الوقت تحبس دولة الاحتلال التركي أكثر من نصف كمية المياه المتفق عليها مع سوريا والعراق بحسب اتفاقية عام 1987، عن أكثر من 7 مليون سوري وعراقي.

وتسبب حبس المياه بكوارث بيئية ألحقت أضرارًا جسيمة بسكان المناطق المشاطئة للنهر في البلدين، على الصعد المعيشية والزراعة والثروة السمكية.

وأوضح درويش أن "ضياعات الوارد المائي كثيرة منها 50% تبخر و70%منها لمحطة البابيري ومحطة مياه شرب حلب من بحيرة سد الفرات، كما أن قناة البليخ تستنزف من سد الفرات 70 متر مكعب في الثانية".

وأضاف "السلبيات ازدادت وتفاقمت بسبب قلة الوارد المائي، وازدادت السموم في المياه وظهرت حالات تسمم لدى الأطفال وقلة توريد الكهرباء للمواطنين وتأثر الزراعة الصيفية المروية".  

وأفاد درويش بأن المنسق الدائم للأمم المتحدة في سوريا، عمران رضا، زار سد الفرات للاطلاع على انتهاكات تركيا بحق الشعوب.

وتأتي الزيارة عقب عدد كبير من التقارير الصحفية حول تبعات وتأثيرات حبس المياه على المنطقة، فضلًا عن مطالب الأهالي والمسؤولين من الأمم المتحدة بالتدخل ومنع المزيد من الكوارث.

فيما لم تلق هذه المناشدات آذانًا صاغية من الأمم المتحدة، إذ لا تزال دولة الاحتلال التركي مستمرة بحرب المياه التي تخوضها ضد شمال وشرق سوريا عبر حبس مياه الفرات.

ونوّه درويش إلى ضرورة "عدم تسييس ورقة المياه لأنها تخدم مجتمعًا بأكمله وليس أفرادًا فقط".

يشار إلى أن حصة سوريا من الوارد المائي لمياه الفرات بحسب اتفاقية 1987، تبلغ 500 متر مكعب في الثانية، 60% من هذه الكمية من حصة العراق.

(س ك/ س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً