​​​​​​​من تركيا إلى لبنان أربعة ملايين دولار .. وزير الداخلية يكشف المستور!

كشف وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي أن طائرة خاصة قدمت من تركيا تم توقيف أربعة أشخاص كانوا على متنها، وهم أتراك وسوريون، ينقلون أربعة ملايين دولار، وقد دخلوا على أساس أن لديهم شركة صيرفة.

وقال فهمي بحسب ما نقلت مصادر صحفية: "لا ندري هل هذه الأموال هي للتهريب والتلاعب بالدولار أم لتغذية تحركات عنفية معينة في الشارع، هذا إضافة إلى التعليمات التي تصل من تركيا عبر "الواتس أب" لبعض أطراف الحراك الشعبي، والسؤال هو: ماذا أتى بهؤلاء إلى لبنان وهم يحملون هذه الأموال؟".

وعلى صعيد الحراك الشعبي الداخلي، وهل سيتخذ طابعاً عنفياً؟ تابع الوزير فهمي: "قد يستغل بعض المخططين في الداخل الوضع الاقتصادي والمعيشي السيئ لتعنيف وتقوية الحراك الشعبي تحت عنوان الجوع، ولكن الأكيد أن هناك أهدافاً أخرى".

وأضاف: "أن الوضع الأمني متماسك بشكل جيد جداً إن لم نقل ممتاز، لكن من دون شك أن الوضع الاقتصادي يؤثر سلباً على الوضع الأمني، والتنسيق قائم بين كل القوى الأمنية على أفضل وجه، والأمر الذي ساعدني كثيراً على تفعيل التنسيق هو أنني ضابط متقاعد من الجيش وهو المؤسسة الأم، وقادة الأجهزة الأمنية لا سيما اللواء عباس إبراهيم أصدقاء وعلاقتنا قديمة وأخوية وهذا ما يساعد أكثر، إضافة إلى علاقة الاحترام بيني وبين مديري الأمن الداخلي وأمن الدولة كوني أقدم منهم في الخدمة والضباط لا يتخلون عن المناقبية والاحترام في العلاقة بينهم، وهو ما ساعد أكثر على التنسيق بين القوى العسكرية والأمنية وبقاء الوضع الأمني متماسكاً، خاصة لجهة طلب الدعم والمؤازرة، وعمودها الفقري هو الجيش نظراً للعديد والعتاد الذي لديه".

ويشار إلى أن تركيا تسعى للتغلغل في لبنان عبر الجمعيات الخيرية التي تؤدي دوراً استخباراتياً، ومؤخراً انتشر رفع الأعلام التركية في بعض المدن اللبنانية وخصوصاً التي توجد فيها قاعدة لجماعة الإخوان المسلمين مثل صيدا.

(ز غ/ح)

ANHA


إقرأ أيضاً