​​​​​​​مرتزقة تركيا وإيران تحاول تعطيل اتفاق إدلب وكورونا يواصل انتشاره

رأى مراقبون أن المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا وإيران تحاول تعطيل اتفاق إدلب، وسط توقعات بقرب انهياره, فيما يسعى تنظيم القاعدة إلى استثمار الاتفاق بين واشنطن وطالبان, في حين يستمر فيروس كورونا بالانتشار.

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى اتفاق واشنطن وطالبان, وإلى انتشار فيروس كورونا.

البيان: بوادر فشل الاتفاق الروسي التركي في إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "فشلت القوات الروسية ونظيرتها التركية، بتسيير أولى الدوريات المشتركة بين الطرفين على أوتستراد اللاذقية - حلب الدولي، حيث انطلقت الدورية من بلدة سراقب شرق إدلب ووصلت إلى بلدة النيرب لتعود مجدداً وتنتهي الدورية، بينما كان من المفترض أن تتابع الدورية طريقها إلى أماكن أخرى على طريق الـ «إم 4»، إلا أن اعتصام الأهالي وتهديد مجموعات مسلحة للدورية حال دون ذلك".

وأضافت "حشدت بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة، المدنيين والعسكريين لتعطيل الاتفاق الروسي التركي حول وقف إطلاق النار في إدلب، ومن بينها تسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي «إم 4»، في الوقت الذي انتهت فيه المباحثات التركية الروسية حول الوضع في إدلب".

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية، أنه تم منح وقت إضافي لأنقرة لاتخاذ إجراءات خاصة بتحييد التنظيمات الإرهابية، وضمان أمن الدوريات المشتركة، وتابع أنّ الإرهابيين حاولوا تنفيذ استفزازاتهم، باستخدام السكان المدنيين دروعاً بشرية.

ووفق مصادر ميدانية في إدلب: "فإن الفصائل تعمد إلى قطع الطريق الدولي وتعطيل عمل الدوريات، في الوقت الذي تحشد فيه إيران أيضاً من أجل تعطيل الاتفاق، وسط توقعات بانهيار الاتفاق على يد الفصائل والميليشيات الإيرانية".

وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة في إدلب "أن الفصائل المسلحة تحاول تعطيل الاتفاق الروسي التركي حول التهدئة في إدلب، مشيرة إلى أن هذه المحاولات ليست خارج الإرادة التركية".

العرب: تنظيم القاعدة يحاول استثمار اتفاق طالبان مع واشنطن

وبخصوص الاتفاق بين واشنطن وطالبان قال الكاتب المصري هشام النجار في مقال نشرته صحيفة العرب: "كان بيان تنظيم القاعدة المركزي بقيادة أيمن الظواهري، الصادر في 12 مارس بعنوان “إنا فتحنا لك فتحا مبينا” أبرز التفاعلات الصادرة من التيارات الجهادية، حيث تضمن “تهنئة” لقيادة طالبان على الإنجاز العظيم، معتبرا التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن نصرا تاريخيا لتنظيم القاعدة.

وأضاف "وضح من الصياغة الاحتفالية للبيان رغبة التنظيم في استثمار الحدث للمزاحمة في جني ثماره السياسية، اعتمادا على علاقته بطالبان، هادفاً إلى رفع معنويات أعضاء القاعدة، ومحاولة استعادة الهيبة المفقودة لمركز التنظيم".

الشرق الأوسط "«كورونا» يتفاقم... والطوارئ تتمدد

أما بخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط :"تفاقم انتشار وباء «كورونا» العالمي، فيما أعلنت دول جديدة إغلاق حدودها وفرض الحجر الصحي على مدن بأكملها، بينما أعلنت أخرى الطوارئ وحظرت التجول.

وناقش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في اتصال هاتفي، أمس، جهود دول "مجموعة العشرين" التي تترأسها السعودية، لمكافحة الوباء.

وعزّزت دول الخليج من إجراءاتها في منع التجمعات البشرية عبر عدة قرارات تهدف إلى وقف تفشي فيروس «كوفيد - 19»؛ إذ أصدرت الجهات السعودية قراراً بتعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية لمدة 16 يوماً، عدا القطاعات الصحية والأمنية والعسكرية ومركز الأمن الإلكتروني، ومنظومة التعليم عن بعد في قطاع التعليم.

وجاء القرار بعد ساعات من إعلان السعودية إغلاق المجمعات التجارية والحدائق والشواطئ، ومنع الأكل والشرب في المطاعم عدا محال التموينات والصيدليات ووسائل توصيل الطعام.

وفرض العراق حظراً للتجول في بغداد والنجف اعتباراً من 17 إلى 24 مارس (آذار)، وعلَّق المغرب جميع الرحلات الجوية الدولية، كما علقت تونس الرحلات البحرية.

وفي أوروبا، استمر «كوفيد - 19» في حصد الأرواح، وسجّلت إيطاليا أعلى حصيلة وفيات يومية (368)، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 120 في فرنسا، و288 في إسبانيا، واتّخذت الدول الأوروبية مقاربات مختلفة لمواجهة انتشار الفيروس، إذ فرضت كل من إيطاليا وإسبانيا حجراً صحياً شمل مواطني البلدين، أي ما يتجاوز 100 مليون نسمة، فيما أغلقت فرنسا صالات السينما والمتاجر غير الأساسية، وقلصت نشاط وسائل النقل.

(ي ح)


إقرأ أيضاً