​​​​​​​مصدر في الاتحاد الأوروبي: أردوغان سيتراجع عند أول إشارة لوحدة الاتحاد الأوروبي

أعلن مصدر في الاتحاد الأوروبي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سوف "يتراجع" عن سياساته العدوانية، إذا أظهرت الدول الأوروبية الوحدة.

وقال مصدر في بروكسل لموقع "EURACTIV" المختص بشؤون الكتلة الأوروبية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتراجع عن موقفه العدواني تجاه أوروبا "عند أول علامة على وحدة الاتحاد الأوروبي".

وأضاف المصدر: "نعتقد أنه إذا أظهرت أوروبا أول بادرة على الوحدة، فإن أردوغان سوف يتراجع، وبتحركاته هذه، يختبر أردوغان رد فعل أوروبا، وبالتالي، يرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب في تصرفاته".

وأوضح المصدر أن تكتيكات أردوغان تهدف إما إلى معرفة ردة فعل الأوروبيين، أو الوصول إلى مواجهة كاملة مع أوروبا.

ويوم الجمعة الماضي، عُقد اجتماع مع مستشار أردوغان إبراهيم كالين، ويوم السبت، قال أردوغان إن تركيا تنتمي إلى أوروبا، وفي الوقت نفسه أصدر إشعار "NAVTEX" جديد في شرق البحر الأبيض المتوسط، ​​ثم وقعت حادث عملية إيريني.

وسيجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في قمة حاسمة يومي 10 و 11 كانون الأول/ ديسمبر، لتحديد الخطوات التالية، فيما يتعلق بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وسط تصعيد متزايد بشأن عدد من القضايا، بدءًا من عمليات التنقيب عن الغاز شرق البحر المتوسط​​، إلى الخلاف مع فرنسا ومؤخراً مع ألمانيا.

وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمجر من بين دول الاتحاد الأوروبي التي عارضت حتى الآن عقوبات الاتحاد الأوروبي على أنقرة، قائلة إن الحوار يجب أن يكون ذا أولوية.

وبحسب ما ورد، لم تتخذ بلغاريا أي موقف، لكن يُنظر إلى رئيس وزرائها بويكو بوريسوف إلى حد كبير على أنه رجل أردوغان في الاتحاد الأوروبي، لكن وفقًا للمصدر، فإن الأمور تتغير قليلاً الآن.

وأضاف المصدر "المناخ يتغير حتى في تلك البلدان التي كانت مترددة في فرض العقوبات، لأن تركيا ليس لديها شيء إيجابي لتقدمه".

(م ش)


إقرأ أيضاً