​​​​​​​مشاركة في الإضراب عن الطعام: كونوا صدى مقاومة السجون

قالت مضربة عن الطعام في سجون الدولة التركية "أوصلوا صوتنا وإضرابنا عن الطعام إلى العالم أجمع، نحن مع بعضنا البعض سنحقق النجاحات، وسنصل إلى الحرية والنصر".

بدأ سجناء حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية، في سجون الدولة التركية، بالإضراب عن الطعام في الـ 27 من تشرين الثاني المنصرم، وذلك احتجاجًا على العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والانتهاكات التي تمارس ضد السجناء في سجون الدولة التركية.

وفي هذا السياق، ناشدت أُسر السجناء إيصال صوت أبنائها إلى العالم بأسره، ومساندة الإضراب عن الطعام، وذلك لتتحقق مطالبهم.

والدة السجينة (ك ع) الموجودة في سجون الدولة التركية منذ عام 1995، والموجودة الآن في أحد سجون الدولة التركية، أشارت إلى أن السجناء يعيشون ظروفًا صعبة جدًّا، وأنهم لا يستطيعون التواصل مع ابنتهم عبر الهاتف إلا مرة واحدة في الأسبوع، وقالت: "بسبب العزلة المفروضة والضغط والممارسات البعيدة عن الإنسانية، بدأ السجناء بالإضراب عن الطعام"، ونوهت إلى أنهم يجب أن يكونوا صوت المضربين عن الطعام لكي تتحقق أهدافهم.

'كونوا صدى صوت المقاومة'

وأشارت والدة السجينة إلى أن ابنتها (ك ع) عندما تحدثت معها، عبر الهاتف، دعت كافة أمهات الكرد إلى تصعيد مقاومتهن، وقالت (ك ع) خلال الاتصال "قبل كل شيء أحيي كافة الأمهات، وأطلب منهن مساندة إضرابنا عن الطعام الذي بدأناه في السجون، على الرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها، وإيصال صوت مقاومتنا إلى كل مكان".

'باستمرارنا في نضالنا وفعالياتنا سنحقق حرية القائد أوجلان'

والدة السجينة أوضحت أن ابنتها قالت بأنهم وعلى الرغم من الظلم والتعذيب الذي يتعرضون له سيستمرون في مقاومتهم حتى النهاية، وأنهم بإضرابهم هذا سيصلون إلى حرية القائد عبد الله أوجلان.

وقد أوضحت (ك ع)، وهي إحدى سجينات حزب حرية المرأة الكردستانية، وأعلنت عن إضرابها عن الطعام خلال بيان في الـ 25 من تشرين الثاني المنصرم، أن سجّاني الدولة التركية يستهدفون المرأة على وجه الخصوص، وقالت لأمها عبر الهاتف "نحن نتعرض للتعذيب النفسي، والسجانون يهاجمون مهاجعنا، وقد استولوا على دفاترنا وأقلامنا، وكتبنا ولوازمنا الشخصية عنوة، هناك انتهاكات كبيرة، وخاصة في سجون النساء، فهم يأخذون كتبنا، لا يريدوننا أن نقرأ الكتب".

'بالمقاومة المشتركة سنصل إلى نتائج إيجابية'

والدة السجينة نوهت إلى أن ابنتها (ك ع) قالت بأن إضرابهم سيحقق أهدافه من خلال دعم الموجودين خارج السجون لهم، وقالت إنهم بانتظار الدعم والمساندة، وأردفت بالقول "أنا اخاطب الرأي العام بأكمله، وأبارك الذكرى السنوية الـ 42 لتأسيس حزب العمال الكردستاني على الجميع، ونحن على ثقة بأننا سنرى القائد أوجلان، إن مقاومة السجون تتعاظم يومًا بعد يوم، ولهذا عليكم أنتم أيضًا أن تدعموا وتساندوا هذا الإضراب، وأملنا منكم أن تناضلوا أكثر، وأن توصلوا صوتنا إلى كافة أرجاء العالم، وبذلك سنحقق نتائج إيجابية".

وفي نهاية حديثها، قالت والدة السجينة (ك ع) إن على الجميع أن يكونوا صدى هذه المقاومة المباركة، التي بدأها أبناؤهم" وأضافت: "يجب أن تتحد كافة الأمهات في وجه العدو، باستطاعتنا أن نعزز ونصعّد المقاومة التي بدأت في السجون، ومع أبنائنا السجناء سنستطيع تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الحرية".

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً