​​​​​​​مشروع إماراتي – إسرائيلي لإنشاء ممر بحري يربط إسرائيل بالسعودية

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن إسرائيل والإمارات تبحثان إقامة ممر بحري يربط مدينة إيلات الإسرائيلية بالسواحل السعودية.

وقالت الصحيفة إن الإمارات تبحث مع الجانب الإسرائيلي إقامة ممر بحري من مدينة إيلات ليصل إلى السواحل السعودية قبالة مدينة جدة.

وأشارت إلى أنه من جملة استعمالات الممر المقررة "تسفير ونقل قوافل الحج والعمرة من فلسطينيي 48"، علمًا أن السلطات السعودية قررت في السابق منع الحجاج من الداخل دخول أراضيها بحجة أنهم من حملة الجواز الأردني المؤقت.

وذكرت الصحيفة أن "وفدًا من الإمارات زار البلاد مؤخرًا وقام بزيارة وجولة في مدينة إيلات، وخلال الجولة تم فحص إمكانية تدشين مشروع ممر بحري يربط إيلات بمدينة جدة الساحلية القريبة من مدينة مكة".

وتشير الصحيفة إلى أن ذلك أول مشاريع التعاون بين تل أبيب وأبو ظبي، إذ وصل الوفد الإماراتي برئاسة رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، وهي مجموعة الموانئ التي تعد أيضًا الأكبر في العالم، ورافق بن سليم في زيارته لميناء إيلات وفد من رجال الأعمال الإماراتيين.

ونقلت الصحيفة "أنه وفقًا للخطة، التي قدمها مدير ميناء إيلات جدعون غولبر، ومالك الميناء شلومي فوغ، سترسو سفن الركاب في ميناء إيلات، ويمكن للمسلمين من فلسطينيي 48 حملة الجنسية الإسرائيلية الذين يريدون تأدية الحج والعمرة في مكة ركوبها والإبحار مباشرة إلى جدة، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من مكة".

وقالت الصحيفة: "إن الوفد الإماراتي كان متحمسًا جدًّا للمشروع، وسيجري وفد إسرائيلي زيارة للإمارات لاستمرار بالتباحث حول المشروع".

وقال مدير ميناء إيلات: "كانت زيارة ممتعة وودية للغاية، وبما أن أزمة السياحة في إسرائيل وإيلات كبيرة، فقد اعتقدنا أن حركة المسافرين من إيلات إلى السعودية يمكن أن تفيد وتعزز السياحة".

ويمكن بهذا المشروع توفير نحو 2 مليون مسافر بالسنة، وهو المشروع الذي سيكون له بالتأكيد تأثير إيجابي على السياحة إلى إيلات، وفقًا لمدير الميناء، بالإضافة إلى الخط المباشر بين إسرائيل والسعودية لنقل قوافل الحج والعمرة من فلسطينيي 48، وسيتم فحص التعاون في تشغيل خط سفن حاويات منتظم بين ميناء إيلات وميناء جبل علي في الإمارات، وهي رحلة بحرية تستغرق حوالي عشرة أيام.

وبحسب الصحيفة، يضاف ذلك إلى تعاون آخر يجري العمل عليه حاليًّا وهو تصدير الخضار والفواكه من مزارعي وادي عربة إلى الإمارات على متن سفن مبردة.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت ولأول مرة في تشرين الثاني/ نوفمبر بالعام 2018، أنها تشترط استقبال الحجاج والمعتمرين من فلسطينيي 48(داخل إسرائيل) فقط إذا كان بحوزتهم جواز أردني ثابت.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم تسفير قوافل الحج والعمرة، من فلسطينيي 48، عبر وصاية أردنية على الحجيج ومنحهم جوازات سفر أردنية مؤقتة، وذلك بموجب الاتفاق المبرم في العام 1978 بين الحكومة الإسرائيلية والملك الأردني الراحل حسين بن طلال.

(ع م)


إقرأ أيضاً