​​​​​​​مسؤول إسرائيلي سابق: على الجيش الاستعداد لانتفاضة فلسطينية ثالثة

أبدت مصادر أمنية إسرائيلية خشيتها من عواقب فرض إسرائيل السيادة على مناطق من الضفة الغربية، مشيرة إلى أنها ستؤدي لاندلاع "انتفاضة فلسطينية ثالثة".

حذر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق "يعكوف عميدرور"، من خطورة المرحلة الحالية في ظل نية الحكومة الإسرائيلية، ضم منطقة الأغوار والمستوطنات في الضفة الغربية.

وقال، إن خطورة الأوضاع تُنبئ: " بأن الأمور قد تصل إلى اندلاع انتفاضة ثالثة"، مضيفاً: "إن على الجيش الاسرائيلي، أن يأخذ في الاعتبار إمكانية اندلاع انتفاضة ثالثة كنتيجة لعملية الضم، مشيراً إلى أن الانتفاضة الثانية اندلعت دون مقدمات".

وتابع: "الشارع الفلسطيني يغلي، وأنه وفي حال استمرار القطيعة الأمنية مع الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية؛ فعلى الجيش والشاباك القيام بمهامهم دون مساعدة فلسطينية".

وأشار إلى أن: "قرار الضم سياسي وليس عسكري، ويتوجب على الجيش الاستعداد لتنفيذ هكذا مهمة وتداعياتها".

وفي سياق آخر، قال "عميدرور" إن تداعيات الخطوة  قد تؤثر في العلاقات مع الأردن ومصر.

وذكر: " أن العلاقات مع الأردن بالذات ستتضرر ليس لأن النظام الأردني يريد ذلك، ولكن كنتيجة حتمية لحركة الشارع الأردني بهذا الخصوص".

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية، تخطط لفرض السيادة الإسرائيلية على أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30% من مساحة الضفة، ومن المرجح أن تتخذ هذه الخطوة، مطلع حزيران/يونيو المقبل.

ورداً على ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء 19 أيار/مايو الجاري عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها.

(ع م)


إقرأ أيضاً