​​​​​​​مُهجّرة من كري سبي: الحياة في المناطق المحتلة أشبه بالجحيم!

بيّنت المُهجّرة من مقاطعة كري سبي أن الحياة في المناطق المحتلة أشبه بالجحيم في ظل انعدام الأمان والاستقرار.

استنكرت المُهجّرة مريم محمد التي هُجّرت من مدينتها كري سبي/ تل أبيض، التي عاشت فيها سنوات طويلة، ممارسات المرتزقة بحقهم من نهب وسلب ممتلكاتهم أمام أعينهم، والتي جعلتها تترك منزلها، وتتجه صوب مُخيم مُهجّري كري سبي مع أسرتها.

مريم كانت شاهدة على ممارسات مرتزقة الاحتلال التركي في مقاطعة كري سبي/تل أبيض المحتلة بحق المدنيين والنساء على وجه الخصوص، وحرمانهن من أبسط حقوقهن وإجبارهن على ارتداء النقاب.

خرجت مريم (40 عامًا) من مدينة كري سبي قبل ثلاثة أشهر بسبب انعدام الأمن والأمان، ووصفت حياتها بأنها أشبه بالجحيم هناك، خلال لقاء وكالتنا معها.

وتقول مريم عما يجري في كري سبي المحتلة: "تحت تهديد السلاح كانوا يدخلون منازل المدنيين وينهبون جميع ممتلكاتهم أمام أعينهم دون حول لهم ولا قوة لهم، منزلي نُهب وسُرق بشكل كامل، لم يبق فيه سوى الجدران، ولم أستطع قول شيء، واضطررت للخروج من هناك".

وتؤكد المُهجّرة مريم محمد في حديثها أن المرتزقة ينتهجون فكر داعش من ظلم واضطهاد بحق النساء، وحرمانهن من أبسط الحقوق، وإجبارهن على ارتداء النقاب، وتقول: في حال رفض النساء ارتداء النقاب يقومون بسجن ذويهن (الأب أو الأخ).

وتضيف: المدنيون الذين ظلوا في مقاطعة تل أبيض، غالبيتهم من الطبقة الفقيرة، وبسبب النهب والسرقات التي تمارس بحقهم والغلاء الفاحش، يريدون الخروج من المنطقة لكن المرتزقة يمنعونهم.

وأشارت مريم محمد إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته يهدفون من احتلال المنطقة إلى دمارها، وأن الممارسات اللاإنسانية بحق الأهالي في المناطق المحتلة والهجرة تثبت ذلك.

مريم محمد اختتمت حديثها بالقول "أصبح أملنا الوحيد أن يخرج الاحتلال التركي ومرتزقته من مناطقنا، وأن نعود إليها ونعيش بأمان واستقرار".

هذا ومنذ أن شن الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مقاطعة كري سبي/ تل أبيض هُجرت قرابة الـ100 ألف أسرة مهجري كري سبي.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً