​​​​​​​مُهجّرو عفرين: الاتفاق الكردي هو أمل جديد لطرد الاحتلال من أرضنا

عدّ مهجرو عفرين الاتفاق الكردي أملًا جديد لطرد الاحتلال التركي من أرضهم، فيما أشاروا إلى أن التفاهم بين الأحزاب يبعث على الارتياح بين عموم الشعب الكردي.

بعد المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لتحقيق وحدة الصف الكردي، وما لاقته من ترحيب بين الاطراف الكردية.

عُقد بتاريخ 16 حزيران/يونيو من العام الجاري، اجتماع لتعزيز التفاهمات بين الأحزاب الكردية "أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي في سوريا".

وقد تم إعلان ذلك عبر بيان مشترك بين الطرفين في 17 حزيران من الشهر الجاري، والذي ينص على  الوصول إلى تفاهمات أولية، بثت الارتياح بين الشعوب الكردية.

ضمن رصد وكالتنا لآراء مُهجّري عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء حول تحقيق الوحدة الكردية، ووصول الأحزاب السياسية إلى تفاهمات، تحدث المواطن شكري حيدر عن التهديدات التركية التي تهدف إلى عدم تحقيق وحدة الصف قائلًا " إن الدولة التركية الفاشية ضد وحدة الصف الكردي وضد لسان وثقافة الكرد، فهو يتبع النهج العثماني الذي حكم الشرق الأوسط منذ 400 سنة، بهدف إبادة الشعب الكردي".

وتابع حيدر بالقول " أعلن أمام العالم أنه تم تحقيق تفاهم بين الأحزاب السياسية الكردية، ونحن نؤيد ذلك، وإن تركيا المحتلة لم ترغب في تحقيق ذلك، لذا زادت من هجماتها على العزّل في شنكال، ومخيم مخمور في باشور كردستان".

واختتم حيدر حديثه بمناشدة الدول العاملة، وكل دولة تدعو إلى الديمقراطية بإيقاف انتهاكات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

ومن جهتها تحدثت المواطنة جيهان رشيد عن حالة الارتياح لدى الشعب بعد إعلان الأحزاب الكردية قائلةً " نحن سعدنا جدًا بتحقيق هذه المبادرة التي أطلقها القائد العام مظلوم عبدي، لأننا نشعر أن عودة عفرين أصبحت قريبة".

وأضافت جيهان " نرفض وجود الاحتلال التركي على أرضنا وسنحرر كافة الأراضي المحتلة، بوحدة الصف الكردي".

أما عن المواطن حسن قره علي فقد طالب بعد نجاح الخطوة الأولية من الاتفاقات يجب أن يستمر هذا الإصرار لمواجهة الاحتلال التركي " نحن بحاجة إلى هذه الوحدة لأننا على أمل تحرير عفرين وكافة المناطق المحتلة، وان تكون الخطوات التالية في وقت قريب، لأن هدفنا هو تحرير أرضنا من العدوان التركي".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً