​​​​​​​ندوة حواريّة في الرّقّة تحت عنوان "المرأة ربيع المجتمع"

بعنوان "المرأة ربيع المجتمع"، وتحت شعار "كوني القدوة فأنتِ الحياة"، عَقد حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري ندوة حوارية في صالة مركز الرقة للثقافة والفنون في المدينة.

الندوة الحوارية جاءت بعنوان "المرأة ربيع المجتمع"، وحضرها عدد من الشخصيات السياسية البارزة في المدينة إلى جانب حضور مُمثّلي ومُمثّلات عدد من المؤسّسات المدنية والعسكرية وعدد من نساء المدينة.

افتُتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشّهداء, ثمّ قرأت الكاتبة والشّاعرة فوزية المرعي، الكلمة الافتتاحية, حيثُ تحدّثت عن "الصّفة الأنثوية التي بُنِي عليها الكون، والّتي هي أساس لكلّ شيء، فالشّمس أنثى، والحياة أنثى، والّنجمة أنثى، والكثير من الكائنات تتّخذ الصّفة الأنثوية".

ثمّ استطردت فوزية المرعي بالحديث عن يوم المرأة العالمي ومعاناة المرأة منذ بداية الكون، مروراً بمكانتها في الحضارات الّتي مرّت على البشرية،  حتّى بداية نضالها وانطلاق الثّورة النّسائيّة الّتي طالبت من خلالها بحقوقها، بدءاً من تقليل ساعات العمل حتّى نيلها حقّ الاقتراع والتّصويت، وتحديد يوم عالمي لها.

 كما ناقشت النّدوة من خلال محاور أربعة، وضع المرأة، والتّحدّيات التي تواجهها؟
المحور الأوّل "تاريخ يوم المرأة العالمي"

وقرأته عضوة حزب التّحالف الوطنيّ الديمقراطي السّوريّ منى الخلف، حيثُ ناقش المحور تاريخ يوم المرأة العالمي، والمراحل الّتي مرّت بها المرأة في رحلة البحث عن حقوقها، بدءاً من الاحتجاجات النّسائيّة المطالبة بتخفيف أعباء العمل المُلقاة على كاهل المرأة في ميادين العمل.

المحور الثّاني للنّدوة "الصّعوبات الّتي تواجه المرأة في الحرب"

وتناول المحور الثّاني، والّذي قرأته منال الدّبس، المكانة الحقيقية الّتي أعطتها الأديان السّماويّة للمرأة، حيثُ كرّمها وأعطتها حقوقها، ونالت المساواة، حتّى في ميادين القتال، كما عرض المحور أيضاً أبرز الانتهاكات الّتي تعرّضت لها المرأة خلال سيطرة مُرتزقة داعش على بعض المناطق السّورية.

كما أشارت منال الدّبس إلى أنّ "المرأة تخسر في الحرب زوجها أو أخاها أو أباها، فتصبح هي المعيل الوحيد لعائلتها، لكنّها لم تتهرّب من هذه المسؤوليّة وتحمّلتها،  فنجحت في ذلك".

المحور الثّالث "رؤية التّحالف للمرأة سياسيّاً ومستقبلها في الحلّ السّياسيّ"
أمّا المحور الثّالث فتحدّثت فيه عضوة مكتب المرأة في التّحالف الوطنيّ الدّيمقراطيّ إيمان الغريب عن مكانة المرأة في الحزب, بدأت كلامها في التّعريف بحزب التّحالف على أنّه حزب وطنيّ، يؤمن بالتّعدّدية والدّيمقراطيّة لحلّ الأزمة السّوريّة.

كما يؤمن بالدّور الفعّال للمرأة في  المُجتمع، وأنّها العنصر الأساسيّ في اتّخاذ القرار الّذي يخدم المجتمع، ومشاركتها في الحلّ السّياسيّ هي تحقيق المشاركة  لكافّة فئات المجتمع.

المحور الرّابع" إصرار المرأة وتحقيق ذاتها في الوقت الحالي"

 تطرّقت فيه عضوة حزب التّحالف الوطنيّ الدّيمقراطيّ السّوريّ فاطمة العلي للعادات والتّقاليد الّتي تظلم بعضها المرأة، وتعرّضها للاضطهاد على يد الذّهنيّة الذّكوريّة السّلطويّة.

وأردفت فاطمة العلي: "أنّ المرأة اليوم، تثبت نفسها بمشاركتها العمليّة في اتّخاذ القرارات، وتصنع نفسها بنفسها، وتخوض غمار السّياسة والثّقافة والاقتصاد".

واختتمت النّدوة بفتح باب الحوار لاستطلاع وجهات النّظر لدى الحضور، ومشاركة الآراء وانتقاء أفكار جديدة تُضاف إلى ما تمّ إنجازه سابقاً في مجال نيل المرأة حقوقها، وإبراز الدّور الرّياديّ الّذي بدأت تتخذهُ في المجتمع.

(ع ع- ج م/م)

ANHA


إقرأ أيضاً