​​​​​​​نساء: سنواصل المقاومة ضد مرتكبي الجرائم

قالت عضوات في حركة المجتمع الديمقراطي إن الجرائم التي تستهدف المرأة لن تنال من إرادتهن، وأنهن سوف يواصلن المقاومة حتى القضاء على المرتزقة ووضع حد لجرائمهم.

بتاريخ 22 كانون الثاني الجاري تعرضت الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة الدشيشة سعدة الهرماس ونائبتها هند الخضير، للاختطاف، ثم الاغتيال من قبل مرتزقة داعش، الأمر الذي أثار عضب واستياء الأوساط الشعبية والاجتماعية.

مريم إبراهيم وهي عضوة في حركة المجتمع الديمقراطي شجبت جريمة الاغتيال التي تمت بحق امرأتين من ناحية الدشيشة التابعة لمقاطعة الحسكة، وقالت بهذا الصدد: "لن تنجح جميع هذه الممارسات الجرائم في إجبارنا على العدول عن الدرب الذي اخترناه لأنفسنا".

مريم أكدت أنهن سوف يسعين من أجل توحيد صفوفهن، وأن محاولات الترهيب والعنف لن تنال من إرادتهن، وأضافت أيضًا "لن نقبل أية جريمة ترتكب بحق النساء".

كما توجهت مريم بالعزاء لذوي الشهيدتين، وأكدت على الصمود والمقاومة ضد جميع الممارسات والجرائم اللاإنسانية، وقالت إنهن لن يقفن مكتوفات الأيدي إزاء هذه الجرائم.

مريم نوهت إلى أن المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة، يستهدفون النيل من إرادة المرأة الحركة، كما دعت جميع النساء في شمال وشرق سوريا إلى مواصلة السير على نهج الحرية، والالتفاف حول قواتهن.

عفراء حسين استنكرت أيضًا جريمة الاغتيال التي طالت سعدة الهرماس وهند الخضير، وقالت إنها جريمة منافية للأخلاق الإنسانية، وأكدت على مواصلة النضال والمقاومة حتى النهاية من أجل وضع حد لهذه الجرائم، وقالت أيضًا: "سوف نستنفر كل قوتنا من أجل القضاء على مرتزقة داعش والتصدي لهذه الممارسات".

عفراء نوهت إلى أنهن لن يستسلمن لجرائم مرتزقة داعش، وناشدت جميع النساء تصعيد ومواصلة النضال على درب ثورتهن، ثورة المرأة الحرة.

ليلى حسين نوهت أيضًا إلى أن مثل هذه الجرائم تستهدف بالدرجة الأولى النيل من إرادة المرأة في روج آفا، وقالت: "من خلال ارتكاب الجرائم المروعة ضد النساء، يسعون إلى استهداف إرادة الشعب".

وأشارت ليلى إلى أن العديد من الجرائم كانت تطال حتى الآن النساء الكرد، ولكن يتم الآن استهداف النساء من جميع المكونات، وقالت في ذلك: "يهدفون إلى خلق البلبلة والفتنة بين المكونات المتعايشة في المنطقة، ولكنهم لن يحققوا أهدافهم، لأن ثورة روج آفا عززت مفهوم أخوة الشعوب بين جميع المكونات".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً