​​​​​​​رسائل إسرائيلية لإيران عبر سوريا وحوالي مليون مصاب بكورونا

رأى مراقبون أن القصف الإسرائيلي للأراضي السورية يهدف إلى إيصال رسالة ضمنية بأن إسرائيل لا تزال ممسكة بزمام الأمور وتراقب الوجود الإيراني رغم التحديات الداخلية, فيما اقترب عدد المصابين بفيروس كورونا من مليون حالة حول العالم.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الصراع الإسرائيلي الإيراني في سوريا, بالإضافة إلى الوضع الليبي, وإلى انتشار فيروس كورونا.

العرب: تحجيم إيران في سوريا أولوية إسرائيلية رغم التحديات الداخلية

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الصراع الإسرائيلي الإيراني, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: " يحمل استئناف إسرائيل قصفها للأراضي السورية والذي يتردد أنه استهدف هذه المرة اجتماعا بين ضباط رفيعي المستوى من الجيشين السوري والحرس الثوري الإيراني فضلا عن شحنة أسلحة وصلت إلى مطار تيفور العسكري، رسائل مزدوجة لإيران كما للداخل الإسرائيلي.

وعلى خلاف الغارات السابقة التي عادة ما تتم في وقت متأخر من الليل، قامت الطائرات الإسرائيلية في تمام الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بقصف بدا دقيقا ومركزا، في رسالة ضمنية بأن إسرائيل تفرض رقابة لصيقة على اجتماعات وتحركات الحرس الثوري الإيراني داخل سوريا، حتى تلك المفروض أنها تحظى بطابع “سري للغاية”.

وأكدت مصادر ميدانية سورية لـ ”العرب” أن شحنة الأسلحة التي تم استهدافها من جملة الأهداف التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية كانت وصلت إلى مطار تيفور من قاعدة الشعيرات التي تعد مركز عمليات للحرس الثوري في محافظة حمص وسط سوريا.

ويقول متابعون للشأن الإسرائيلي إن الاستهداف الأخير كان الهدف الأساسي منه التأكيد على أنه رغم التحديات التي تواجهها إسرائيل، فإن ذلك لن يحرف أنظارها عما تعتبرها تهديدات وجودية من قبيل الوجود الإيراني في سوريا.

ويقول المتابعون إن إسرائيل من خلال قصفها لقاعدتي الشعيرات وتيفور ومواقع أخرى في ريف حمص تريد القول إنها لا تزال ممسكة بزمام الأمور، وأن الأزمات التي تعانيها لن تضعف من جهودها في مواجهة خصومها الإقليميين، خاصة وأنها تخشى من أن ينظر إلى الوضع في الداخل الإسرائيلي على أنه علامة ضعف يمكن لهؤلاء الخصوم استغلالها لتجميع قواهم مجددا وإعادة التمركز بالقرب منها (الجنوب السوري مثالا).

البيان: مراقبة توريد السلاح وغضب «الإخوان»

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "بين ترحيب الجيش الوطني الليبي وغضب «الإخوان» وتحفظ حكومة فائز السراج في طرابلس، أطلق الاتحاد الأوروبي، أمس، بصورة رسمية، عملية «إيريني» لمراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح لليبيا، باستخدام الوسائل الجوية والأقمار الصناعية ودوريات تفتيش السفن في أعالي البحار قبالة السواحل الليبية.

وتأتي «إيريني» في ظل تعمد النظام التركي خرق القرارات الدولية بحظر توريد السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.

ورغم أن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال أول من أمس، إن هذه العملية لن تحل الوضع في ليبيا لكنها جزء من الحل، إلا أن الجيش الوطني الليبي رحب بها واعتبرها خطوة مهمة على طريق تحقيق الأمن والاستقرار في بلاده.

بالمقابل، أبدى ما يسمى «مجلس الدولة»، الخاضع لسيطرة جماعة الإخوان، قلقه بشأن ما وصفه بالغموض الذي يكتنف «إيريني»، وندد رئيس حزب التنمية والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في ليبيا محمد صوان، بالعملية، وشنت وسائل الإعلام الإخوانية هجوماً كاسحاً على «إيريني» باعتبار أنها تقطع طريق الإمداد على الميليشيات المسلحة.

الشرق الأوسط: كارثة «كورونا»... مليون مصاب

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ناهز عدد الإصابات بفيروس «كورونا المستجد» المليون، فيما تجاوز عدد الوفيات 46 ألفاً، غالبيتهم في أوروبا.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواطنيه إلى الاستعداد لـ أسابيع مؤلمة مع تفشي الوباء، متوقعاً وفاة نحو ربع مليون شخص كأفضل سيناريو، وتواجه الولايات المتحدة، حيث تطبق إجراءات العزل على ثلاثة أرباع الأميركيين تقريباً، خطر أن تصبح البؤرة الجديدة للوباء.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إن الكوكب يواجه أسوأ أزمة عالمية منذ تأسيس الأمم المتحدة، بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، وأوضح أن هذه الجائحة «يجتمع فيها عنصران؛ الأول أنّها مرض يمثّل تهديداً للجميع في العالم، والثاني هو أنّ تأثيرها الاقتصادي سيؤدّي إلى ركود لعلّنا لم نر مثيلاً له في الماضي القريب».

(ي ح)


إقرأ أيضاً