​​​​​​​رياض درار: نتواصل مع العشائر وجميعها ترفض الفتنة والتحريض

أشار رياض درار إلى أن هناك جهات عديدة تقف وراء سلسلة الاغتيالات التي استهدفت وجهاء وأبناء العشائر في منطقة دير الزور، وأشار أيضًا إلى أن الهدف من وراء ذلك هو إحداث الفوضى والفتنة والتخريب، ونوه بأنهم يتواصلون مع العشائر في المنطقة، وأن جميعها ترفض الفتنة والتحريض، داعيًا الجميع إلى الحذر.

شهدت منطقة دير الزور في الفترة الأخيرة سلسلة من العمليات الإرهابية التي استهدفت وجهاء وشيوخ عشائر عربية، تلاها محاولات لإثارة الفتن والتحريض، وذلك عبر اتباع سياسة الحرب الخاصة.

وتعليقًا على ذلك تحدث لوكالة أنباء هاوار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار والذي ينحدر من منطقة دير الزور.

"جهات عديدة مستفيدة من الفوضى"

وفي بداية حديثه قال رياض درار: "بخصوص عمليات الاغتيال التي تستهدف رؤساء العشائر في منطقة دير الزور، فإنها تأتي ضمن مساعي خلق الفتنة، حيث يعرف المحرضون أن أبناء المنطقة سيسعون إلى الثأر، وبالتأكيد سوف يكون هناك فوضى يستفيد منها من يقف وراء الأعمال التخريبية، كما حصل في مدينة الرقة العام الماضي، إثر حادثة اغتيال الشيخ بشير الهويدي، حيث اتهم الكثيرون قوات سوريا الديمقراطية قبل تبني مرتزقة داعش للجريمة، وهذا ما يجري أيضًا في دير الزور، فالخلايا النائمة كثيرة والمستفيدون كثر".

"الأصابع التي تسنج المؤامرات متعددة"

وأضاف درار قائلًا "هناك جهات عديدة تقف وراء الاغتيالات، منهم من يتبع للنظام السوري ومنهم من يتبع لما تسمى المعارضة، وبالتالي فالأصابع التي تنسج هذه المؤامرات متعددة وتستفيد منها لأنها جميعًا ضد مشروع البناء والتنمية والاستقرار في المنطقة، وهم يعيشون فقط للتخريب والفتنة من خلال الفوضى".

"خوفًا من المشروع الديمقراطي.. يسعون إلى خلق الفوضى"

وِأشار رياض درار قائلًا "المشروع الواعد السوري الذي تقوم به الإدارة الذاتية الآن في شمال وشرق سوريا والذي يرسم سياساته مجلس سوريا الديمقراطية، هو مخيف لمن يودون استمرار الفوضى والاستفادة منها".

وأضاف "جميعنا يتابع البيانات التي تصدر والتحريضات التي تخرج من هناك، إن عددًا قليلًا ممن يدعون بالمعارضة لهم أقارب في الداخل، ويريدون أن يظهروا على السطح، يكتبون البيانات ويدعون إلى مثل هذه الأعمال، التي يتأثر بها بعض المتضررين من مسار الأحداث الواقعة على الأرض".

وأوضح درار "النظام يدفع ميليشياته وبعض المخربين، حيث له عناصر تعمل في الداخل وربما هم الذين يسعون للاغتيالات من أجل إثارة الفتنة، بالإضافة إلى التحريض من قبل المجلس العشائري التابع لتركيا، والعناصر الذين يتحدثون باسم هذا المجلس معروفون ولسان حالهم يقول بأنهم يريدون الخراب للمنطقة، أو عودة النفوذ التركي إليها لأنهم يرتهنون لهذا المسار. كثيرون يعملون على التخريب وإيصال المنطقة إلى صراع وفتنة يستفيدون منها".

"تهديدات لأبناء العشائر"

وحول وضع العشائر الحالي في دير الزور قال رياض درار "نتواصل مع أبناء المنطقة من ممثلين للعشائر والقبائل وأغلبهم لا يرغبون بمثل هذه الأعمال والتحريضات".

وأوضح: "العشائر تقول بأنهم مهددون أيضًا، لأن كل من يتعامل مع الإدارة الذاتية والمجالس المحلية يتلقى تهديدًا، ويحتاج إلى حماية من هؤلاء الموجودين في كل مكان، كما أن هناك تصريحات إعلامية وتهديدات في بعض المساجد واتصالات هاتفية تأتي لمن يتعاون مع المشروع في المنطقة، والناس تخشى لأن المخربين الذين لديهم إمكانات كالأشباح يمكن أن يظهروا في أي وقت، ويعتدوا على الذين يريدون الاستقرار في المنطقة".

"دور أستانا"

وحول دور مجموعة أستانا قال رياض درار: "لا ننسى دور مجموعة أستانا التي هي متفقة على تخريب المسار في المنطقة، حيث تريد روسيا استعادة المنطقة لصالح النظام، وتركيا تريد قضم جزء من المنطقة بالتنسيق مع روسيا، وإيران تريد عدم استقرار المنطقة، لأنها حيث وجدت تنسج خيوط علاقاتها وتأخذ عبر الإغراء ببعض الأموال التي تدفعها، نفوس المرضى إلى جانبها وتستغل حاجة الناس والفقر المدقع".

وأشار قائلًا "آخر تصريح لمجموعة أستانا خلال اجتماعها الأخير يدعو إلى تخريب مسار المنطقة في شمال وشرق سوريا بالادعاء بأنها منطقة تسعى إلى الانفصال والتقسيم، والجميع يعلم بأن أبناء المنطقة يعملون من أجل سوريا واحدة وموحدة، ولكن بأسلوب جديد مختلف يعتمد اللامركزية والديمقراطية، ويعتمد على إحقاق جميع المكونات في المشاركة والتمثيل وتوزيع ثروات المنطقة على أبنائها بدلًا أن تكون منهوبة كما كان يحصل لأزلام النظام".

وشدد درار في حديثه إلى ضرورة الوحدة والانتباه قائلًا "يجب أن يكون هناك حرص وانتباه شديد من المؤامرات التخريبية".

ووجه دردار في ختام حديثه دعوة إلى شيوخ ووجهاء العشائر والشباب لا نقاذ دير الزور من حرب داخلية وفتنة خارجية وقال :"ندعو كافة وجهاء العشائر الابتعاد عن أي عمل تحريضي، وعدم الانجرار الى اللعبة التي يلعبها النظام وازلام تركيا، والالتفات إلى استتباب الأمن واستقرار المنطقة، ودعم الادارة المدنية بتطوير الحياة المستقرة. كما ندعو الشباب بضبط انفعالاتهم واعتماد العقل قبل العاطفة، واخذ الحيطة والحذر من سفك الدماء هباء. فانتم عماد البلد، ويجب ان تنشغلوا بالبناء وليس الهدم والخراب".

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً