​​​​​​​صحف عالمية: اتفاق مصري سوداني لضمان حقوقهما المائية ودعوات لمقاطعة مونديال قطر

في إطار تزايد الصراع على الموارد المائية في شرق إفريقيا، وقّع السودان ومصر اتفاقًا عسكريًّا لضمان حقوقهما في مياه النيل، فيما طالبت الدانمارك بمقاطعة مونديال قطر.

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الاتفاق العسكري بين الخرطوم والقاهرة بخصوص ضمان حقوق الدولتين في مياه النيل، وكذلك الدعوات المتزايدة لمقاطعة مونديال قطر 2022.

'ذا ناشيونال: اتفاق دفاعي بين مصر والسودان لحماية النيل'

وتناولت صحيفة ذا ناشيونال الإمارتية في عددها، اليوم، الاتفاق بين مصر والسودان لحماية النيل، وقالت: "لطالما كان هناك صراع دولي يختمر في شرق أفريقيا، ولم يتم تجنبه حتى الآن إلا من خلال الدبلوماسية الحذرة".

ومع احتدام الصراع الأهلي في إثيوبيا، تزداد إمكانية نشوب نزاع على طول حدود ذلك البلد مع السودان، وتخطط أديس أبابا للمضي قدمًا في تموز/ يوليو في مرحلة ثانية لملء الخزان خلف سد النهضة الإثيوبي الكبير، وهو مشروع ضخم على نهر النيل سيغير مشهد الطاقة في أثيوبيا ويوفر دفعة موحدة لاقتصادها الوطني، وإن كان على حساب الأمن المائي في السودان ومصر، حيث ستهدد الخطوة بإثارة رد عسكري من الخرطوم والقاهرة.

ووقّع السودان ومصر اتفاقًا عسكريًّا يوم الثلاثاء، وينص الاتفاق على استعداد لاستخدام القوة، فإن الوحدة بين القاهرة والخرطوم تهدف إلى تشجيع الدبلوماسية، من خلال إعادة أديس أبابا إلى طاولة المفاوضات.

وفضل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، استخدام الدبلوماسية للوصول إلى إطار قانوني يضمن وصول جيران أثيوبيا إلى النيل، حتى في أوقات الجفاف.

وتؤكد أديس أبابا أن السد مشروع محلي لا يحق للقوى الأجنبية التدخل فيه، وتدّعي أن السد سيفيد المنطقة بأسرها، ويوفر كهرباء رخيصة وفرصة لتنظيم نشاط النهر في أوقات الندرة.

فالنيل هو مصدر قلق إقليمي، وليس قلقًا محليًّا لأي دولة بمفردها، يعتمد أكثر من 300 مليون شخص على مياهه، ويمتد حوض النهر إلى 11 دولة.

واقترحت مصر والسودان أن تقود جمهورية الكونغو الديمقراطية، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، مجموعة لاستئناف المناقشات، وستوسع هذه المجموعة وساطة المحادثات إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي.

'الاندبندنت: دعوات متزايدة لمقاطعة مونديال قطر'

وتحدثت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن الدعوات إلى مقاطعة مونديال قطر احتجاجًا على أوضاع حقوق الإنسان السيئة، وقالت: "في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قام الدانماركي كاسبر فيشر بتقديم عريضة إلى برلمان بلده يطالبه فيها بحث المنتخب الوطني لكرة القدم على مقاطعة نهائيات كأس العالم التي تقام في قطر العام المقبل".

واعتبر فيشر أن على الدانمارك أن تتخلى عن المشاركة في البطولة، احتجاجًا على أوضاع حقوق الإنسان السيئة في الدولة الخليجية المضيفة، وكذلك على فساد الفيفا.

وقال في طلبه: "لا نعتقد أننا كدولة ديمقراطية تسعى جاهدة إلى الارتقاء إلى مستوى حقوق الإنسان العالمية، يمكننا الاستفادة من مشاركة بعض أبرز اللاعبين الرياضيين في البلاد في النهائيات".

وإذا تمكن فيشر من الحصول على 50 ألف توقيع بحلول 8 يونيو/ حزيران، يجب مناقشة مشاركة الدولة في كأس العالم قطر 2022 في البرلمان الوطني، وحتى الآن، وقّع حوالي 7 آلاف شخص على العريضة.

وأشار فيشر إلى أن التوقيعات الخمسين ألف لم تكن الهدف في حد ذاتها، كان الهدف تسليط الضوء على مدى إشكالية عقد ثاني أكبر حدث رياضي في العالم في قطر.

وأيّد أحد النواب، كارستن هونغ من حزب الشعب الاشتراكي، الحاجة إلى أي نقاش برلماني بغض النظر عن نتائج العريضة، قائلًا: "إن ذلك سيسمح لوجهة نظر الدانمارك أن تُرى وتُسمع في قطر".

وأضاف أنّه حتى لو لم تكن هناك مقاطعة، فإن النقاش البرلماني من شأنه أن "يضع أقصى قدر من الضغط على قطر لتحسين حقوق الإنسان وحقوق العمال".

ويقول بنك "Arbejdernes Landsbank"، الذي يرعى معدات تدريب المنتخب الدانماركي، إنه لا يريد أن يرتبط بالبطولة.

وقال المسؤول عن صورة العلامة التجارية والتواصل في البنك بيتر فرولوند، للصحيفة: "كأس العالم في قطر يمثل مشكلة"، وأضاف: "علينا أن نقرر ما هي أفضل طريقة للتعامل مع ذلك".

وأكد فرولوند أن القرار النهائي بشأن رعاية المنتخب في البطولة سيتم اتخاذه في الصيف، لكن "من المرجح" أن يسحب البنك علامته التجارية إذا كانت الدانمارك ستتوجه إلى قطر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.

وامتد الحديث عن المقاطعة في الأيام الأخيرة ليصل إلى العديد من أندية دوري الدرجة الأولى في النرويج، بما في ذلك نادي ترومسو، الذي دعا بشكل علني المنتخب الوطني إلى عدم المشاركة في البطولة.

ومنذ أن تم منحها حق استضافة كأس العالم في عام 2010، خضعت قطر لتدقيق شديد، خاصة في ما يتعلق بحقوق الإنسان، وواجهت العديد من الدعوات في الغرب لسحب البطولة منها.

'الواشنطن تايمز: مرشحة بايدن إلى وزارة الخارجية تتعهد بمحاربة خط أنابيب الغاز الروسي إلى ألمانيا'

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية، فتطرقت إلى مكافحة خط أنابيب الغاز الروسي إلى ألمانيا، وقالت: "تقول مرشحة الرئيس بايدن لمنصب القيادة الثاني بوزارة الخارجية أنه إذا تم تأكيده، فسوف تكافح من أجل منع خط أنابيب الغاز الروسي نورد ستريم 2 المثير للجدل إلى أوروبا الغربية".

وقالت نائبة وزيرة الخارجية المرشحة ويندي شيرمان، للمشرعين الذين يدرسون ترشيحها في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الأربعاء "سأفعل كل ما بوسعي لضمان عدم المضي قدمًا في نورد ستريم 2".

وعارضت ويندي شيرمان انتقادات الجمهوريين وبعض الديمقراطيين، الذين يزعمون أن إدارة بايدن تتجاهل عن عمد ضغوط الكونغرس لفرض عقوبات على الشركات الروسية والألمانية المتورطة في بناء خط الأنابيب.

(م ش)


إقرأ أيضاً