​​​​​​​سيناتور أمريكي يحقق في علاقة ترامب بأردوغان

يسعى عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى التحقيق في العلاقات بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تقارير تفيد بأن العلاقة الشخصية الوثيقة بين الزعيمين تؤثر في القرارات السياسية.

ودعا كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب مينينديز، في رسالة مفتوحة إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، مجتمع الاستخبارات الأميركي إلى "الإفراج عن وثائق توضح بالتفصيل طبيعة تلك العلاقات والآثار المترتبة على الأمن القومي".

واستشهد السناتور بوب مينينديز في رسالته بالتسجيلات الصوتية التي قام بها الصحفي بوب وودوارد، حيث قال ترامب فيها "أنا أتعامل مع أردوغان بشكل جيد، وعلى الرغم من أنه ليس من المفترض أن أفعل ذلك لأن الجميع يقول، بأنه رجل مروع، ولكن، كما تعلمون، بالنسبة لي يعمل بشكل جيد".

وقال مينينديز، مشيرًا إلى العديد من مجالات الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا: "على الرغم من أن الأمر قد يكون نابعًا من مصالحه الشخصية (ترامب) في تركيا، إلا أن هذه العلاقة لم تنجح بشكل جيد بالنسبة للأمن القومي للولايات المتحدة، البلد الذي انتخبه لقيادته".

وأشار مينينديز أيضًا إلى ما نقله الصحفي كارل برنشتاين، الذي ربط قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية جزئيًّا من سوريا بعدة مكالمات هاتفية مباشرة مع أردوغان.

وقال مينينديز إن تصرفات ترامب أضرت بالمصالح الأمريكية لأنه كان يركز على متابعة أجندته الشخصية.

وأضاف مينينديز في رسالته، أن الوثائق ضرورية لفهم أعمال ترامب وتواصلاته مع الرئيس التركي منذ توليه منصبه.

ومن تلك الأعمال، بحسب الرسالة، رفض ترامب فرض عقوبات الكونغرس على تركيا لشرائها نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي S400 وكذلك قراره سحب القوات الأمريكية من منطقة في شمال شرقي سوريا، واحتلالها فيما بعد من قبل القوات المدعومة من تركيا، فضلًا عن تراخي ترامب حول تحويل متاحف آيا صوفيا وكاري إلى مساجد، كما تم الاستشهاد بحملة البيت الأبيض لعرقلة تشريع مينينديز الذي يعترف رسميًّا بالإبادة الجماعية للأرمن.

وأكد مينينديز، أنه في كل من هذه الأمثلة يبدو أن مواقف الرئيس ترامب أو صمته قد يكون نابعًا من التأثُّر بعلاقته مع أردوغان.

(م ش)


إقرأ أيضاً