​​​​​​​تقدير أمني إسرائيلي: انفجار بيروت خلط أوراق حزب الله

تشير مصادر إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي مستمر في حالة التأهب في صفوف الجيش على الحدود مع لبنان، حتى بعد انفجار مرفأ بيروت، خشية من رد حزب الله على غارات سوريا، في الوقت نفسه نقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصادر أمنية، قولها: أنه إذا حاول حزب الله تنفيذ هجوم، رغم الوضع في لبنان فإن "رد الجيش الإسرائيلي سيكون شديدًا وواسعًا".

نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الجيش مستمر في حالة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان، تحسبًا لرد حزب الله على غارات سوريا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن انفجار مرفأ بيروت خلط أوراق الحزب.

في سياقٍ آخر، هناك قلق في جهاز الأمن الإسرائيلي من إعلان سورية وإيران عزمها تقديم مساعدات للبنان إثر الكارثة في بيروت.

يشير موقع "واللا" إلى أن التخوف الإسرائيلي، راجع إلى احتمالية أن يستغل حزب الله الوضع والتوتر الإقليمي من أجل تهريب أسلحة وذخيرة ومُركبات خاصة تساعده في إطار مشروعه الصاروخي.

وينقل الموقع عن مصادر أمنية، أنه" من دون تدخل إحدى الدول العظمى ودول غنية في الخليج، فإن إيران قد تدخل إلى الفراغ الحاصل وتوسيع هيمنتها على لبنان بشكل يقلق الغرب كثيرًا، ولذلك، فإن سياسيين في أوروبا قد يَصلون إلى بيروت، الأسبوع المقبل".

في الشأن نفسه، قالت مصادر أمنية إسرائيلية للموقع ذاته، إن أسباب الانفجار في مرفأ بيروت لا يزال غير واضح: "لكن هذه المصادر تشير إلى أن حزب الله احتفظ في مخازنه في الميناء بمواد خطيرة لأغراض عسكرية وبأسلحة".

وتلفت إلى أن: "الضغوط على لبنان عامة وعلى حزب الله خاصة ستزداد في الفترة القريبة المقبلة، ومن شأن ذلك أن يغير التوازن الإقليمي لصالح إسرائيل".

 "من السابق لأوانه القول كيف ستؤثر الكارثة الوطنية في لبنان على نصر الله وأدائه تجاه إسرائيل، لكن من شأن ذلك أن يجعل نشاطه أكثر اعتدالًا، في الفترة القريبة المقبلة على الأقل" على حد قول المصادر لـ"والا".

(ع م)


إقرأ أيضاً