​​​​​​​يعملون دون كلل أو ملل لحماية الأهالي

تسعى جميع الجهات المستثناة من الحظر إلى خدمة الأهالي وحمايتهم من فيروس كورونا الذي أصبح وباءً عالمياً، من بينها فوج الإطفاء الذي يعمل منذ ساعات الصباح، وحتى ساعات المساء دون كلل أو ملل، داعين الأهالي إلى الالتزام بمواعيد رمي القمامة.

دخلت حالة حظر التجوال يومه العاشر في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، للوقاية من ظهور فيروس كورونا الذي حصد آلاف الأرواح حول العالم، وتسعى لجان الإدارة الذاتية عبر تدابيرها الاحترازية لمنع ظهور الفيروس في المنطقة، والحفاظ على سلامة المواطنين.

فمنذ اليوم الأول من إعلان حظر التجوال والجهات المستثناة من الحظر تسعى إلى خدمة الأهالي وحمايتهم من هذا الفيروس الذي أصبح وباءً عالمياً، من بينها فوج الإطفاء الذي يعمل منذ ساعات الصباح وحتى ساعات المساء دون كلل أو ملل.

ومن أبرز الأعمال التي يقوم بها فوج الإطفاء في إقليم الجزيرة الآن هي تنظيف وتعقيم الشوارع والمنصفات الرئيسية، ومداخل ومخارج المدن، والأسواق والمرافق العامة.

أحمد العلي سائق إحدى سيارات الإطفاء في مدينة قامشلو، أشار إلى أنهم ومنذ انتشار فيروس كورونا حول العالم، وبعد إعلان حالة الحظر في المنطقة على أهبة الاستعداد، وفي حالة جهوزية تامة، وقال: "نخرج من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى الساعة الخامسة عصراً ننظف ونعقم كافة الشوارع الرئيسية والدوائر والمرافق العامة، لمنع ظهور فيروس كورونا".

ودعا العلي جميع المواطنين إلى مد يد العون لهم والمساعدة والتكاتف من خلال الالتزام بمواعيد رمي القمامة، والمكوث في المنازل، وعدم الاستهانة بالتدابير، وبيّن: "من واجبنا الإنساني أن نحافظ على سلامة المواطنين وصحتهم وسلامتهم".

هذا وحددت بلديات الشعب في مدينة قامشلو ساعات لرمي القمامة في الأماكن المخصصة لها، وهي من الساعة الـ 07.00 وحتى الساعة الـ 10.00.

وحول المواد التي يقومون برشها وما مدى تأثيرها على المجتمع أوضح العلي: "المواد التي نقوم برشها غير مضرة بالإنسان، وأثناء الرش نقوم باتخاذ التدابير الوقائية بشكل كامل".

خورشيد إبراهيم محمد أحد أعضاء فوج الإطفاء في قامشلو شدد على ضرورة التزام الأهالي بالقرارات الصادرة، وعدم استغلال الفترات المسموحة للتجوال، إلا إذا استدعى الأمر الخروج أو حصل شيء طارئ.

وقال محمد: "حلت كوارث في الدول التي انتشر فيها الوباء ، ونحن لا نريد تكرارها في مناطقنا"، مشيراً إلى أن بعض المواطنين يعرقلون عملهم أثناء حملة التنظيف، نتيجة حركة السير والمرور والتجوال، وبشكلٍ خاص في الشوارع العامة كالجسر المؤدي إلى قناة السويس والشوارع الرئيسية الأخرى.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً