​​​​​​​YPJ: تحرير منبج بات بمثابة الباب الأول لثورة شعوب الشرق الأوسط

هنأت وحدات حماية المرأة YPJ ذكرى تحرير مدينة منبج، وقالت "تحرير منبج بات بمثابة الباب الأول لثورة شعوب الشرق الأوسط".

يصادف يوم غدٍ، 15 آب، الذكرى السنوية الرابعة لتحرير مدينة منبج، وبهذه المناسبة، أصدرت وحدات حماية المرأة بيانًا كتابيًّا إلى الرأي العام.

ونص البيان:

في 15آب/ أغسطس 2016 تُوّجت فرحة الأهالي والنساء بمشاهد الانتصار وتحرير مدينة منبج، ومشروع الأمة الديمقراطية الذي يعني "عيد الشعوب"، والذي أُسس بتضحيات وجهود لا مثيل لها، نستذكر باحترام شهداء حملة تحرير منبج الذين مثلوا القيم الأخلاقية والسياسية بإيمان كبير.

قيادة المرأة في ثورة روج آفا التي وصلت إلى منبج وامتدت إلى مناطق شمال وشرق سوريا طوّرت المعرفة وتنظيم الشعوب، وبهذا التنظيم أصبح تحرير منبج بمثابة الباب الأول لثورة شعوب الشرق الأوسط، حيث أنقذ أهالي منبج ومقاتلوها الذين قاتلوا داعش التي بنت إمبراطورية الخوف في عالم الإنسانية، المدينة بروح المقاومة، وأعربوا عن سعادتهم بالنصر كتعريف للحرية، وروح الوحدة التي جلبت الانتصار في شخص شعوب المنطقة وتحولت إلى انتصار للحرية.

أهالي منبج الذين أعلنوا خلاصهم بعد بناء نظامهم في إطار أمة ديمقراطية بدأوا الحياة إيمانًا منهم بأن هذا النظام هو النظام الصحيح للشعب، مارسوا دفاعهم المشروع بقوة، ومع تحرير منبج تشكل الجيش الذي تطور تحت قيادة المرأة، ووصل إلى مرحلة حاسمة، وانضم مئات النساء والشباب العرب إلى صفوف QSD و YPJ للدفاع عن وطنهم، ومع تشكيل مجلس منبج العسكري شُكل أيضًا جيش تعددي يؤمن بقوته الجوهرية، وأصبح هؤلاء الشباب يدافعون عن بلادهم ضد كل أنواع الهجمات.

وتواجه منطقتنا اليوم، مرة أخرى استفزازات ومؤامرات، من ناحية النظام البعثي والدولة التركية المحتلة لتفكيك مشروع الأمة الديمقراطية، وتشتيت قوة قسد المكونة من شبان المنطقة، لذلك يتطلب منا وأكثر من أي وقت مضى، اليقظة والمعرفة وتضامن الشعوب، وقد كان المكون العربي أكثر من شهد الاضطهاد على يد هذه القوى الاستفزازية، لذلك وللخلاص من هذه الأفعال القذرة هناك حاجة إلى وحدة قوية، هذه الوحدة ستضمن مستقبلًا حرًا وسلميًّا.

إن وحشية المرتزقة والعنف الذي يستخدمه نظام الدولة القومية اليوم، ضد النساء، يستهدف إنجازات ثورة الشعب في شخص ثورة المرأة، لكن تصميم المرأة على الحرية ووحدة الشعوب في النواحي الروحية والدينية والتاريخية سيحافظ دائمًا على بقائها.

اليوم، لا يزال تهديد مرتزقة داعش ضد أهالي المنطقة مستمرًا، ومن واجب كل أبناء المنطقة أن يخوضوا صراعًا قويًّا ضد قوات المرتزقة إلى جانب مقاتلي قسد، في حملة لهزيمة داعش، والاستمرار في تحقيق مكاسب الديمقراطية والحرية للشعب، وسنكون مستعدين دون تردد للدفاع عن مكاسب نضال النساء بأي ثمن، رفيقاتنا المضحيات أمثال الشهيدة كوجرين سيصبحون مشاعل حياتنا، نحن في شخص الشهداء بانكي موش، دجلة، أرجين، آمارة، أيلام، بريفان، ديرسم، وفيصل أبو ليلى، نعاهد جميع رفاقنا الشهداء على تحقيق آمالهم وأحلامهم، وتقديم مستقبل حر لشعوب المنطقة.

(س و)


إقرأ أيضاً