‘العزلة جريمة بحق الإنسانية‘

وصفت الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي فرض السلطات التركية العزلة على القائد عبد الله أوجلان بـ "جريمة بحق الإنسانية"، مطالبة المنظمات المعنية بالتدخل لوقفها.

تنتهج السلطات التركية سياسات تعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان منذ يوم اعتقاله في 15 شباط عام 1999، وتفرض عليه عزلة مشددة ولا تسمح لمحاميه وذويه باللقاء به والاطمئنان على وضعه، على الرغم من انتشار فيروس كورونا بشكلٍ كبير في تركيا.

وتواصل الدولة التركية تشديد العزلة على القائد في سجن إمرالي، وترى أوساط اجتماعية وثقافية أن هدفها هو ضرب مشروع الأمة الديمقراطية.

الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي ليلى خالد، قالت: إن اعتقال القائد عبد الله أوجلان أتى بمؤامرة دولية، ومنع محاميه وأسرته من اللقاء هو بهدف كسر إرادة الشعب التواق للحرية الذي انتهج فكر وفلسفة القائد.

وأردفت ليلى بالقول "تسعى الدولة التركية الفاشية إلى فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان للوقوف أمام مشروع الأمة الديمقراطية الذي انتهجته الشعوب المضطهدة، فمشروع الأمة الديمقراطية لا يتناسب مع قوانين الدول السلطوية".

وتشير ليلى إلى أن استهداف الشعوب في روج آفا وشمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركي يأتي في إطار محاربة مشروع أخوة الشعوب، الذي بُني على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وأسس قاعدة متينة، وتابعت "الدولة التركية من خلال هجماتها تسعى إلى إفشال كافة القوانين التي تحافظ على حقوق الشعب".

وعن مخاوف الاحتلال التركي من المرأة المنظمة والمتحررة قالت ليلى "تتزايد مخاوف الدولة التركية من المرأة التي طالبت بالعيش بكرامة، واستطاعت الوصول إلى حقوقها المسلوبة، وأثبتت نفسها في كافة النواحي السياسية والعسكرية والاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى استهدافها من قبل الدولة التركية في روج آفا عامة وفي المناطق المحتلة خاصة".

ونوهت ليلى خلال حديثها، أنه من حق السجناء في تركيا لقاء محاميهم وأسرهم "إلا أن الدولة التركية تمنع القائد من ذلك وهذا يعدّ جريمة بحق الإنسانية، ويتعارض حتى مع قوانين الدولة التركية نفسها".

وانتقدت ليلى صمت المنظمات بالقول "ماتزال كافة المنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وبالأخص CPT في سبات تجاه كل ما يتعرض له القائد عبد الله أوجلان".

وطالبت في نهاية حديثها كافة المنظمات المعنية وخاصة CPT بالتدخل السريع لإنهاء العزلة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً