‘القضية الكردية وأزمات الشرق الأوسط لن تُحل دون إطلاق سراح أوجلان‘

أوضح أهالي الدرباسية أن العزلة والتهديدات التركية تأتي نتيجة تخوفها من نضال الشعب الكردي، منوهين أن القضية الكردية وأزمات الشرق الأوسط لن تُحل دون إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.

تنتهج السلطات التركية سياسات تعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان منذ يوم اعتقاله عام 1999، وتفرض عليه عزلة مشددة ولا تسمح لمحاميه وذويه من اللقاء به والاطمئنان على وضعه، إلا في لقاءات لا ترتقي إلى القوانين التي وضعت حول حقوق وواجبات السجناء السياسيين.

تواصل السلطات التركية فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، في الوقت الذي ترى فيه أوساط اجتماعية وثقافية أن أطروحات أوجلان من شأنها المساهمة في حل القضايا العالقة في المنطقة، وتطالب بفك العزلة عنه في سجن إمرالي.

خلال الزيارات والاتصال الهاتفي بين القائد وشقيقه، أبرز القائد عبد الله أوجلان خيوطًا لحل مشاكل المنطقة، والأزمات العالقة في الشرق الأوسط بشكلٍ خاص، ولكن تخوف تركيا من المشاريع الديمقراطية تجعلها تشدد من إجراءات العزلة، وخاصة بعد إبراز القائد قدرته على حل مشاكل الشرق الأوسط بشكل عام والأزمة السورية بشكل خاص.

وتتعالى أصوات الشعب الكردي التي تطالب بالحرية لأوجلان وإنهاء العزلة المفروضة.

ورصدت عدسة وكالة أنباء "هاوار" في ناحية الدرباسية آراء المواطنين حول العزلة، الذي أوضحوا أن القائد أوجلان ناضل ولا يزال يناضل من أجل حرية جميع الشعوب المظلومة.

المواطن عدنان عليوان، قال "القائد عبد الله أوجلان دافع ويدافع عن شعبه وشعوب المنطقة، هو أملنا وأمل جميع الشعوب المضطهدة جراء ممارسات الدولة التركية".

وبدوره قالت المواطنة ملاحت حسو "القائد أوجلان ظهر في البداية كرئيس حزب، ولكنه اليوم مفكر لجميع الشعب الكردي وجميع شعوب الشرق الأوسط، ويسير الآلاف على نهجه فلسفته".

وأضافت ملاحت حسو، "نحن لم نشهد في العالم فرض هكذا عزلة على شخصية طالبت فقط بحقوقها وثقافتها، سوى العزلة التي فرضتها تركيا على القائد أوجلان في سجن إمرالي".

فيما لفت المواطن محمد خطيب، أن تركيا تعمل بكامل قوتها من أجل إبادة الشعب الكردي أينما وُجد، وإبادة هذه الحركة، ولهذا تفرض هذه العزلة المشددة.

وأضاف خطيب "نحن نشاهد تهديداتها يوميًّا على مناطقنا، لأنها تخاف من تجارب الشعب الكردي ونضاله لسنوات من أجل قضيته، التي هي نتاج سنوات مريرة، والقائد أوجلان يناضل من أجل شعبه وقضيته ولا يسعى وراء السلطة مثل باقي الرؤساء".

ونوه خطيب، أن القضية الكردية وأزمات الشرق الأوسط لن تُحل دون إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان "لأنه أمل جميع الشعوب في الشرق الأوسط".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً