‘باقون على العهد حتى دحر الإرهاب التركي‘

قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مدينة منبج، أنهم باقون على عهد الشهداء لدحر كافة أنواع الإرهاب وخاصة الإرهاب التركي.

يستمر توافد أهالي مدينة منبج وريفها إلى خيمة الاعتصام المنصوبة في المدينة منذ أيام ليعبروا عن رفضهم لهجمات الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا, بمشاركة عوائل الشهداء والأحزاب السياسية في المدينة.

وبدأت فعاليات الاعتصام اليوم بالوقوف دقيقة صمت, من ثم ألقيت العديد من الكلمات عبر الأهالي من خلالها عن رفضهم للهجمات التركية على مناطقهم في شمال وشرق سوريا.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج، محمد خير شيخو، قال "المسيرة التي بدأ بها الشهداء لن تتوقف, ومازلنا لهذه اللحظة نقدم الشهداء, ولا يهمنا كثرة الشهداء فهم دليل على حقنا المشروع في العيش بحرية وكرامة، نستمد من دمائهم الطاهرة قوتنا في الإدارة ومتابعة المشوار".

وأكد شيخو، أنهم "باقون على عهد الشهداء يداً بيد لدحر كافة أنواع الإرهاب وخاصة الإرهاب التركي لمناطقنا المحررة بفضل دماء أبنائنا الشهداء".

فيما بيّن الرئيس المشرك لمجلس عوائل الشهداء محمود العيدو، أن الاحتلال التركي ومرتزقته من خلال عدوانهم ومجازرهم انتهكوا القوانين الدولية.

وأضاف العيدو "نحن كعوائل الشهداء نقول للعالم كفاكم صمتاً وتآمرناً علينا، نحن أصحاب هذه الأرض ولنا الحق في الدفاع عنها, نحن من دحر الإرهاب، نحن من قدم الشهداء ولن نركع للهجمات البربرية التركية".

ومن جانبها أدانت مديحة جمعة باسم حزب الحداثة والديمقراطية في منبج ما تقدم عليه "حكومة العدالة الدموية التركية الغاشمة" وبمساندة مرتزقتها بالتعدي على الشعب الأعزل وعلى الأراضي السورية التي هي جزء من "أرواحنا".

ونوهت مديحة، بأنهم لا يخشون الاحتلال التركي لأنهم مؤمنون بتحقيق النصر على أعدائهم, ولن ينسوا دماء شهدائهم ولن ينسوا وحشية الاحتلال التركي ومرتزقته التي اغتالت ياسمينة الحرية الشهيدة هفرين خلف.

وشددت مديحة، بأن لهم الفخر بشهدائهم "فهم آمنو وقدموا ما ليس بمقدور من يدعي القوة أن يقدم، وسنكون دوماً على العهد باقين".

وبعدها عرض سنفزيون عن جرائم الاحتلال التركي التي ارتكبها مع مرتزقته في مناطق شمال وشرق سوريا.

واختتمت فعاليات الخيمة بألقاء الطفل سراج الدين قصيدة شعرية بعنوان "جثمان الطفل المجهول".

(س ع/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً