‘جميعنا نسير على نهج ليلى كوفن ونساند مقاومتها‘

قال أهالي ناحية الدرباسية بأن سماح محامي قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان اللقاء به لا يعني إنهاء العزلة، وأكّدوا أنهم يساندون ويسيرون على نهج ليلى كوفن ومقاومتها.

من أجل إنهاء العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أضرب العشرات من أبناء الشعب الكردي في كردستان  وتركيا وأوروبا، ولا تزال فعالياتهم مستمرة وتزداد حالتهم سوءاً يوماً بعد يوم، وتزداد المخاوف حول وضعهم الصحي، وتقف المنظمات الإنسانية التي تسمي نفسها بمنظمات حقوق الإنسان مكتوفة الأيدي، بدورهم طالب أهالي الدرباسية منظمات حقوق الإنسان بالتحرك من أجل النظر في وضع المضربين وتحقيق أهدافهم.

المواطنة ديلبر شمو، أشارت بأن الإضراب المفتوح الذي بدأ بقيادة البرلمانية ليلى كوفن أثبت للعالم عن مدى إرادة المرأة الكردية وعزيمتها، وأثبت للعالم أجمع عن مدة حب وتمسك الشعب الكردي بقائدهم أوجلان.

ونوّهت ديلبر شمو، أن السماح لموكلي قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان لا يعني انتهاء العزلة، مؤكّدة أن الشعب لن يقف صامتاً حتى يرى أوجلان حراً بينهم.

ورأت ديلبر، أن نضال البرلمانية ليلى كوفن وجميع المضربين عن الطعام كان سبباً في العديد من التغيرات خلال مسيرة الشعب الكردي في العالم أجمع، وأيقظ الشعوب في الشرق الأوسط، لذلك فإن مشروع الشعب الكردي سينتصر.

وبدوه طالب المواطن عاصم جمعة، من المنظمات الإنسانية بالتحرك تجاه حالة المضربين عن الطعام وتحقيق هدفهم وتابع قائلا: "على منظمات حقوق الإنسان التحرك أمام مطالب المضربين، وتعمل عملها بضمير وإنسانية وتترك مصالحها الخاصة لأن حالة المضربين عن الطعام تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

أما المواطنة خولة وليد قالت: "إن اللقاء مع القائد هي أيضاً سياسة من سياسات تركية وتهدف لوقوف  المضربين عن الطعام، ولكن نحن شعب متعلق بقائده ولا نريد فقط اللقاء به بل نحن نريد العيش معه بحرية وكرامة".

خولة أوضحت، إن البرلمانية ليلى كوفن، وضعت  بصمتها على صفحات التاريخ وبات التاريخ مليء بنضال وإرادة المرأة الكردية، "ونحن كنساء ناحية الدرباسية نسير على نهج ليلى كوفن ونساند مقاومتها، جميعنا نسير على نهج ليلى كوفن ونساند مقاومتها’".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً