‘هجمات الاحتلال التركي أعاد الأوكسجين لداعش‘

بيّنت الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، أثناء مراسم تشييع الشهيد لورنس النحيطر، أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وتحديداً سري كانيه، وكري سبي، هو "أعادة الأوكسجين لتابوت مرتزقة داعش الإرهابي".

شيع اليوم الأربعاء المئات من أهالي ناحية تل حميس وريفها جثمان المناضل في قوات سوريا الديمقراطية، لورنس النحيطر الاسم الحركي روبار تل حميس، الذي استشهد أثناء دفاعه المشروع عن أهالي سري كانيه في مقاومة الكرامة، ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

واستلم المشيعون جثمان الشهيد لورنس النحيطر، من أمام مجلس عوائل الشهداء في حي العنترية بمدينة قامشلو، واتجهوا بموكب مهيب من الحافلات والسيارات صوب مزار شهداء تل حميس.

وبعد وصول المشيعون إلى المقبرة بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقيت كلمة باسم عوائل الشهداء ألقاها العضو في مجلس عوائل الشهداء عبدالعزيز عثمان، وكلمة قوات سوريا الديمقراطية ألقاها المقاتل حج أحمد الكيرط، وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطي ألقتها الرئاسة المشترك للحزب عائشة حسو.

عائشة حسو، قالت "تتعرض مناطقنا لاجتياح من قبل الدولة التركية التي لها مآرب ومطامع في سوريا والشرق الأوسط وتريد أن تلعب في هذه المنطقة كحجرة دومينو".

وأوضحت عائشة حسو، أن "الدولة التركية مرى أخرى وبصمت عالمي ودولي استمرت باجتياحها لمناطق شمال وشرق سوريا، ولكن نستطيع أن نقول أننا كسرنا جدار الصمت هذا لأننا نرى الآن الإدانات الدولية والإقليمية والدول العربية أيضا، الجامعة العربية التي لم تُعبر فقط عن سخطها بل أدانت هذه العملية، وتمت هذه الإدانات بنتاج المقاومة".

وبيّنت عائشة حسو، أنه "هناك حرب ضروس في سري كانيه وكرسبي، المرتزقة وفلول داعش التي لها اليد في هذه الهجمات لأننا نعلم أن هذه الهجمات أعادة الأوكسجين لداعش".

وأكدت عائشة حسو القول، أن "القابع في أحضان إستنبول وأنقرة لا يستطيع أن يمثل حق أو مطالب المواطن السوري، ونحن منذ اليوم الأول في عام 2011 ندعو إلى الحوار السوري- السوري، ندعو إلى طاولة حوار يكون المتواجد الأول والأساسي هو اللاعب السوري، ومازال حتى الآن كل الاتفاقات والمسارات التي كانت في سوريا سواء اتفاقية جنيف أو مسار استانة التي كانت لروسيا وإيران وتركيا دوراً بارزاً فيها، وعندما فرضت تركيا هذا المسار هو لأجل مأربها وخير مخرجات استانة هو احتلال عفرين، وتلك المناطق التي تسمى مناطق منزوعة السلاح، وهو شرعنه الاحتلال التركي للأراضي السورية".

ونوهت عائشة حسو، بالقول "نعلم أن هناك وثيقة تفاهم عسكرية مبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري هي اتفاقية عسكرية بحتا، أي سيبقى العمل كالإدارات الذاتية، ونحن نعلم دائماً وأبداً في المجال السياسي أننا طرحنا الحوار وهو لم ينبع من ضعف فسيادة الدولة السورية من واجبها حماية الحدود، فمنذ اليوم الأول نقول هي تقع على عاتق الدولة السورية".

كما ألقيت العديد من الكلمات خلال مراسم كلها أثنت على المقاومة الباسلة التي يبديها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وأكدت على انهم مستعدين للذهاب لجبهات القتال لصد الهجمات إلى جانب قسد، مقدمة العزاء لذوي الشهداء.

وبعد الانتهاء من الكلمات قرئ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء أحمد العباوي، وثيقة الشهادة وتسليمها لذوي الشهيد لورنس، ليواري الثرى وسط الشعارات التي تخلد الشهداء وتمجد ذكراهم.

(ش أ/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً