’تركيا خرقت القوانين الدولية ويجب محاكمتها‘

أدان مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية في إقليم الفرات انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء مناطق شمال وشرق سوريا، وأشار إلى أنها انتهكت المادة الرابعة من اتفاقية لاهاي والمادة الثالثة عشر من اتفاقية جنيف ويجب محاكمتها.

أصدر مجلس المرأة للعدالة الاجتماعية في إقليم الفرات بياناً إلى الرأي العام بخصوص انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خلال عدوانه على مناطق شمال وشرق سوريا منذ 9 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وقرئ البيان من قبل الناطقة باسم المجلس روجين إبراهيم بحضور عضوات مجلسي المرأة والعدالة الاجتماعية في مدينة كوباني.

وقالت روجين: "إن العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا تسبب بأوضاع مأساوية وكارثية، تعرضت خلالها المنطقة لشتى أنواع التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان وخرق لقواعد القانون الدولي الإنساني من قبل آلة الحرب التركية والفصائل الموالية لها".

وأشارت روجين إلى أن القانون الدولي الإنساني منح الأطفال والنساء حصانة في الحماية بشكل عام من الحرب بصفتهم جزء من المدنيين بدليل من المادة 27 من الاتفاقية الرابعة لجنيف وكذلك المادة 14 من نفس الاتفاقية.

ولفتت روجين خلال حديثها إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته ارتكبوا عمليات التهجير جراء القصف العشوائي بحق المدنيين والإعداد الميداني بحق السياسية هفرين خلف والتمثيل بجثث المقاتلات والنساء وبشكل خاص المقاتلة آمارا ريناس والتقاط الصور مع الجثة بعد استشهادها، كما قاموا بالتباهي بأسر المقاتلة جيجك كوباني وشتمها بألفاظ بذيئة وإهانتها.  إلى جانب استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً بحق المدنيين وإصابة الطفل محمد بجروح بليغة.

وبينت روجين أن هذه الانتهاكات تتعارض مع نص المادة الرابعة من اتفاقية لاهاي لعام 1907 والمادة 13 من البروتوكول الاضافي لعام 1977 لاتفاقيات جنيف.

وأوضحت روجين أن عشرات الآلاف من المدنيين باتوا نازحين بلا مأوى مجتمعين في المدارس ويعانون من قساوة العيش وأوضاع صحية سيئة.

وناشدت روجين المنظمات النسائية وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالعمل على العودة الآمنة للمدنيين والأطفال إلى منازلهم بعد سحب القوات التركية ومرتزقتها من كافة المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا. والسعي لفك أسر المقاتلة جيجك كوباني وإعادتها بسلام إلى أهلها.

ودعت روجين في الختام للعمل على محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في مناطق شمال وشرق سوريا ولا سيما رئيس الدولة التركية ووزير دفاعها ومجموعاتها المرتزقة، أمام محاكم دولية لارتكابهم جرائهم حرب.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً