’قاومنا سنوات طويلة وسنواصل النضال لسنوات أخرى لرد العدوان التركي‘

عبّرت معلمات اللغة الكردية في ناحية كركي لكي عن تمسكهن بنهج المقاومة لصد أي هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا. وأكدت المعلمات أن الشعب الذي ناضل وقاوم لسنوات، سيواصل النضال لسنوات طويلة أخرى.

فيما تواصل دولة الاحتلال التركية مساعيها لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا باسم المنطقة الآمنة، تتصاعد ردود الأفعال المناهضة والرافضة للاحتلال التركية.

معلمات اللغة الكردية في ناحية كركي لكي عبّرن عن رفضهن للمشروع الاحتلالي التركي وأكّدن دعمهن ومساندتهن للقوات العسكرية ولنضال شعوب المنطقة ضد الاحتلال التركي.

المعلمة مليحة عبد الله استنكرت بداية جميع مساعي وتهديدات دولة الاحتلال التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وأكّدت أن شعوب المنطقة قاطبة تدرك حقيقة الأطماع التركية والسياسات العدائية التركية، واستشهدت بالانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الجيش التركي في عفرين من قتل واختطاف وتهجير.

وأضافت مليحة "دولة الاحتلال التركية تعيش أزمات عميقة داخل الدولة من النواحي السياسية والاقتصادية، وهي اليوم تحاول إخفاء هذه المشاكل وتصديرها إلى الخارج من خلال السعي لاحتلال شمال وشرق سوريا. السياسة التي تمارسها باتت مكشوفة للعالم، فهي تسعى إلى إحياء أمجاد الدولة العثمانية"، واضافت مليحة عبد الله أيضاً" لذلك نحن نستمد قوتنا من إرادة الشعوب التي تعيش في المنطقة هنا بكافة المكونات، ووجودنا وفناؤنا مرتبط بحرية أرضنا، لذلك نحن مستعدون لمجابهة المعتدين من أجل البقاء في أرضنا، ونحن نستمد قوتنا من شعبنا وشهدائنا وفلسفتنا".

،سيكون شعارنا إما الحرية أو الحرية،

مليحة عبد الله أكّدت عزمها على الصمود والدفاع عن مناطقهم "سنُعزّز قوتنا، ونعلن ارتباطنا الكامل بالنضال والمقاومة من أجل رد المعتدين وإنهاء تهديداتهم على أرضنا. سيكون شعارنا "إما الحرية أو الحرية" سندافع عن حياتنا ولغتنا وثقافتنا".

،أمضينا سنوات في المقاومة ومستعدون لمواصلة المقاومة سنوات أخرى،

أما المعلمة سما إبراهيم فقالت إن تركيا دولة تسعى إلى نشر الفتن، وزعزعة الاستقرار والاعتداء على الشعوب. وأضافت "ولكنها لن تنجح في مسعاها ولن تنتصر أبداً. لقد خضنا سنوات من الحرب والنضال والمقاومة ونحن مستعدون لمواصلة المقاومة لسنوات أخرى".

وحول استمرار التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا قالت سما إبراهيم "نحن لن نخاف من تهديدات أردوغان، ونملك القوى والعزم لتحقيق النصر، فنهاية كل إنسان هي الموت، لذلك نفضل الموت خلال المقاومة على العيش في ظل العبودية".

وأنهت المعلمة سما إبراهيم حديثها بالقول "إذا تقدمت تركيا خطوة واحدة فنحن سنتقدم أربع خطوات من كل الجهات، وبإرادتنا وحبنا للوطن وتمسكنا بالمقاومة فنحن مستعدون لمواجهة سياسة تركيا الاحتلالية". 

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً