’لن نترك أرضنا التي رُويت بدماء 11 ألف شهيد‘

أكّد أهالي ناحية الدرباسية بأنهم لن يتركوا "الأرض التي رُويت بدماء 11 ألف شهيد"، وأكّدوا استعدادهم التام للتصدي لأي هجوم تركي على أراضي شمال وشرق سوريا.

ومن جديد، صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن هجوم بري وجوي على مناطق شمال وشرق سوريا، بالرغم من تنفيذ الآلية الأمنية المُتفق عليها.

أهالي مناطق شمال وشرق سوريا عبّروا عن رفضهم للتهديدات التركية، كما أكّدوا استعدادهم للتصدي لأي محاولة لاحتلال أراضيهم.

عدد من أهالي ناحية الدرباسية تحدثوا لوكالة أنباء هاوار وأكّدوا تمسكهم بأرضهم، واستعدادهم للمقاومة ضد مساعي الاحتلال.

المواطن عبد الباقي علي رفض التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وقال "سنصنع من أجسادنا جسراً أمام هذه التهديدات، لأننا قدمنا لهذه الأرض 11 ألف شهيداً، لذلك لا نسمح لدولة الاحتلال التركية باحتلال مناطقنا وتدميرها، كما تفعل في باقي المناطق السورية التي تحتلها".

زبير درويش قال "إن شعوب المنطقة اختارت سبيل المقاومة منذ بدء الأزمة السورية"، وأضاف: "سنقاوم ضد تهديدات الدولة التركية".

المواطنة نجوى العباس أكّدت وقوفها إلى جانب القوات العسكرية في خندق المقاومة ضد الاحتلال التركي.

فيما أكّد المواطن فخري حميد تمسكه بأرضه "سنقاوم، ولن نسمح لأردوغان بأن يحتل أرضنا وينهب ثرواتنا ويهدد أمننا واستقرارنا"، لن نتخلى عن الأرض التي رويناها بدماء 11 ألف شهيد".

ومن جانبه تساءل المواطن علي محمد عن سبب صمت المجتمع الدولي إزاء تهديدات الدولة التركية، وقال بهذا الصدد: "جميعنا على دراية أن أردوغان هو الداعم الأساسي لمرتزقة داعش، والآن ومن خلال تهديداته على مناطق شمال وشرق سوريا يهدف لإحياء مرتزقة داعش من جديد".  

إسماعيل حسن قال إن هدف الدولة التركية الأساسي من التهديدات هو التستر على الأزمة الداخلية التي تعيشها تركيا حالياً.

وأضاف حسن "نحن أيضاً لنا كل الحق في الدفاع عن الأراضي التي رُويت بدماء الشهداء".

ومن جانبها أكّدت أمل ميرزو تمسكها بأرضها، وعدم الرضوخ للتهديدات التركية.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً