′على PDK الرد على تساؤلاتنا حيال ما يجري على الحدود بين روج آفا وباشور كردستان′

أشار مثقفون وفنانون إلى أن استقدام التعزيزات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود مع روج آفا يثير التساؤلات، وأن على الحزب الرد على تساؤلاتهم، منوهين أن لتركيا يد في ذلك، ومؤكدين أن هذه المرحلة هي مرحلة الوحدة وليس حفر الخنادق، مشددين على ضرورة الوحدة للتصدي للعدو.

قبل أيام استقدم بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني ( PDK) معدات وأسلحة ثقيلة إلى محيط منطقة فيشخابور بباشور كردستان "جنوب كردستان المقابل  لمعبر سيمالكا في روج آفا، إضافة إلى بناء أكثر من 40 مخفرًا على طول الشريط الحدودي مع روج آفا، وإنشاء ثلاث مخافر في المثلث الحدودي بين باكور كردستان وباشور كردستان وروج آفا، مما أثار امتعاض الشعب في روج آفا، وأكدوا أن أعداء الشعب الكردي هم من قسموا كردستان، والآن الديمقراطي الكردستاني يعزز هذا التقسيم من خلال هذه الأساليب.

الفنانون في روج آفا أشاروا إلى أن هكذا ممارسات تصب في خدمة العدو، وتثير التساؤل حول سبب زيادة المخافر والتعزيزات، وفي هذا السياق أشار الرئيس المشترك لمركز باقي خدر للثقافة والفن في مدينة كوباني، الفنان عثمان بكي لوكالتنا إلى أن المنطقة تعيش مرحلة حساسة، وخاصة في ظل الهجمات المستمرة للدولة التركية على روج آفا والشعب الكردي بشكل عام، وقال "الدولة التركية ترى وجودها من خلال إبادة الكرد".

′زيادة التعزيزات يتم في ظل استمرار الهجمات على روج آفا وعقب زيارة البرزاني لتركيا′

وقال عثمان بكي: " في الفترة الأخيرة تم بناء مخافر بين روج آفا وباشور كردستان "جنوب كردستان"، وتابع "نحن المثقفون والفنانون نتساءل هنا، لماذا تقوم حكومة إقليم باشور كردستان، وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني بهذه التحركات في الوقت الذي تستمر فيه هجمات الدولة التركية على روج آفا، والتهديدات مستمرة بشن المزيد من الهجمات؟، كما أن هذه التعزيزات بدأت عقب زيارة نيجريفان البرزاني إلى تركيا مما يثير الشكوك".

واستذكر عثمان بكي ماجرى في عام 2014 عندما حفر الحزب الديمقراطي الكردستاني الخنادق بين باشور كردستان وروج آفا، بالقول "حينها سقط العديد من الشهداء الذين رفضوا هذه الخنادق، واليوم، ومع بناء المخافر نشجب هذه الممارسات".

′يتطلب منا تنظيم أنفسنا′

وعما يجب القيام به في ظل هذه الممارسات قال عثمان بكي "في ظل هذه المرحلة وحساسيتها، يتطلب منا نحن المثقفون والفنانون وعموم الشعب في روج آفا وكردستان أن ننظم أنفسنا، وأن نعمل على الخروج من هذه المرحلة، والوصول إلى حقوق الشعب في كردستان، الحفاظ على المكتسبات التي تحققت".

′اليوم هو يوم التكاتف والوحدة وليس يوم حفر الخنادق′

أما العضو في مركز الشهيد خابور للثقافة والفن في مدينة صرين الفنان شكري أحمد، فأوضح أنه في هذه المرحلة يتطلب منا وحدة صفوفنا، وليس حفر الخنادق وبناء المخافر، وقال "اليوم يجب علينا التكاتف، والتعاضد والوصول إلى الوحدة، للوقوف في وجه الأعداء، وليس حفر الخنادق، كما حصل عام 2014، والذي أسفر عن استشهاد المدنيين، اليوم كافة المعابر مغلقة امامنا، كيف يحفرون هذه الخنادق".

′تركيا لها يد في حفر الخنادق′

وقال شكري أحمد إن تركيا هي المستفيدة من هذا العمل، وأردف "الدولة التركية تريد وتسعى إلى تقسيم وتجزئة الكرد أكثر، وهذا هدفها، ولها يد في هذه التحركات، لهذا علينا أن نتوقف بشكل جدي على وحدة الصف الكردي، نحن الكرد أخوة، ولا فرق بين روج آفا وباشور، العدو هو من قسم كردستان، ويجب ألا نكون أدوات لمزيد من التشتت".

′يجب على حكومة باشور كردستان الرد على تساؤلاتنا حول ما يجري على الحدود′

وتساءل شكري أحمد "نود أن نعلم لماذا استقدمت حكومة باشور كردستان كل هذه التعزيزات العسكرية إلى حدود روج آفا؟، لماذا يتم بناء المخافر وزيادة الحشودات العسكرية؟، هل هم يستعدون لحرب ضدنا في روج آفا؟

وأضاف :"عليهم أن يصرحوا لنا، عن سبب هذه التحركات والتعزيزات إلى الحدود".
  (د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً