′الإبادة ضد الأرمن مستمرة على يد تركيا والبوابة أذربيجان′

​​​​​​​أشار أحد أقدم الأطباء الأرمن في كوباني إبراهام قره كوليان، إلى أن الشعب الأذري في غنى عن فتيل الحرب التي تشعلها تركيا ضد أرمينيا، موضحًا أن الهجوم يأتي في إطار عملية إبادة الأرمن وتوسيع عمليات الاحتلال على غرار سوريا وليبيا.

وتأتي ردود الفعل على خلفية تجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم "ناغورنو قره باغ" المتنازع عليه، حتى صباح الإثنين بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الأرمنية.

إبراهام قره كوليان طبيبٌ أرمني يسكن أحد أحياء مدينة كوباني شمال سوريا منذ عقود، تسببت المذابح العثمانية بحق الأرمن أوائل القرن الماضي في تهجير أجداده إلى سوريا، كغيرهم من آلاف الأسر الأرمنية التي هُجّرت إلى أنحاء العالم.

′تركيا تسعى لخلق صراعات بين الشعوب′

ويشير الدكتور قره كوليان إلى عدم وجود أي نقاط خلاف أو صراعٍ بين الأذريين والأرمنيين، إلّا أن إصرار تركيا على دعم الحكومة الأذرية وخلق الصراعات بين الشعوب للاستفادة منها أدت إلى النتائج السلبية والحرب القائمة في مناطق قره باغ الجبلية أو إقليم آرتساخ، مضيفًا أن العداء التاريخي لتركيا ضد الأرمن لا يزال قائمًا.

وأفادت الوكالة الحكومية الرسمية في أرمينيا "أرمنبرس"، أن تركيا نقلت 4 آلاف مرتزقٍ سوري تدعمهم أنقرة من مناطق تحتلها تركيا شمال سوريا، للمشاركة في الهجوم الذي تشنه أذربيجان ضد أرمينيا.

يقول إبراهام "المحاولات التركية في فرض السيطرة على مساحات بحرية في المتوسط باءت بالفشل، وكذلك في ليبيا لم تتمكن من إحراز أي تقدم في الفترة الأخيرة، واليوم وفي ذلك الإطار الاستعماري تؤجج الصراع بين أذربيجان وأرمينيا من خلال استقدام الآلاف من المرتزقة السوريين من المناطق المحتلة، أمّا الأذريين فإنهم لا يريدون الحرب مع جيرانهم".

وأعلنت أرمينيا على لسان رئيس الوزراء نيكول باشنيان الأحد، الأحكام العرفية والتعبئة العامة في البلاد على خلفية التصعيد العسكري.

ويأتي كل ذلك وسط دعوات دولية وإقليمية لإيقاف التصعيد في منطقة "قره باغ" التي يقطنها أكثر من نصف مليون نسمة، المتنازع عليها منذ ما يقارب الـ3 عقود.

(ز س/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً