′التصعيد في باشور يصب في مصلحة الاحتلال التركي′

رفض إداريّو ومواطنو عفرين القاطنون في الشّهباء، تصعيد الحزب الدّيمقراطيّ الكردستانيّ ضدّ مناطق الدّفاع المشروع، واعتبروا أنّ هذا التّصعيد يقع في مصلحة المحتلّ التّركيّ. 

ازداد في الفترة الأخير تصعيد الحزب الدّيمقراطيّ الكردستانيّ عبر حشد قواته في مناطق الدّفاع المشروع في جنوب كردستان، الأمر الذي أدّى إلى خروج عبارات رفض من قبل الشعب الكرديّ في عموم كردستان.

الرّئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين محمد نعسو قال: "بهدف كسر إرادة الشّعب الكرديّ نرى في الآونة الأخيرة تصعيداً ليس الأوّل من قبل الحزب الدّيمقراطي الكردستاني ضد إرادة الشعوب، ويأتي هذا التصعيد بهدف تنفيذ مخطّطات المحتل التركي الذي كان سبباً في قتل الآلاف من أبناء الشعب الكردي في عفرين وكري سبي وسري كانيه وعديد من المناطق الأخرى وإبقائه تحت رحمة الاحتلال في أجزاء كردستان."

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/11/24/074556_mhmd-nasw.jpg

وتابع محمد نعسو حديثه: "رغم ظهور العديد من الحركات النضالية عبر التاريخ من أجل الكرد وكردستان، لكن تلك الحركات لاقت حتفها على يد الحزب الدّيمقراطيّ الكردستاني، أمّا اليوم فقد حقّقت ثورتنا نجاحاً كبيراً ووصل صوتها إلى العالم أجمع، لكن المحتل التركي وأعداء الكرد يريدون أيضاً التخلّص من الكرديّ عن طريق أخيه الكرديّ، ومحوهم ومحو ثورتهم التي تقوم على أساس حرية الفكر الديمقراطيّ".

وناشد محمد نعسو كافة الشعوب الكردية باتباع خطى الشهداء الذين ناضلوا من أجل وحدة الكرد.

وتحدّث من مجلس عوائل الشهداء الإداري فوزي مصطفى عن هدف حزب الديمقراطي الكردستاني في هذا الوقت الحسّاس والمخطّطات التابعة للاحتلال التي يمارسها ضدّ الشعب الكردي قائلاً: "المخطّطات التي تمارسها QDP في باشور كردستان هي استكمالاً للمخطّطات التي مارسها الاحتلال التركي ضدّ الشعب الكردي في عفرين وسري كانيه وكري سبي".

وأضاف مصطفى: "كما نعلم أنّه منذ ستّة أشهر تحاول حكومة QDP وبمساندة الاحتلال التركي ارتكاب المجازر بين الكرد والاقتتال الكرديّ ـ الكرديّ، لتستطيع تحقيق الأهداف التي تسعى إليها منذ مئات السنوات، وخاصّة بعد اتفاقيّة لوزان التي قسّمت كردستان إلى أربعة أجزاء، فهي تريد اليوم إعادة إحياء اتفاقية لوزان على حساب تشتيت الكرد في بقاع الأرض، حتّى تحقّق أهدافها".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/11/24/074522_fwzy-mstfa.jpg

وأردف مصطفى: "إنّ حكومة إقليم كردستان عملت الكثير ضدّ شعبنها الكرديّ في كركوك وشنكال، ولم تكن عوناً لهم، بل ساعدت المحتلّ على نهب تلك الأراضي واحتلالها، كما أسّست 23 قاعدة تركية في باشور كردستان"، متسائلاً هل لتركيّا الحقّ أن توجد قواعدها في كردستان التي تعرف بأرض الكرد، وليس من حقّ الكرد الوجود فيها ووضع نقاط للدفاع عن أنفسهم؟؟

وتابع مصطفى: "نحن عوائل الشّهداء ضدّ فكرة المجازر واقتتال الكرديّ - الكرديّ، فنحن نقبل كافّة المكونات والشعوب لكن الاحتلال التركي وحكومة QDP لا يقبلون فكرة الشّعوب الأخرى".

وطالب مصطفى: "على الكرد أن يقوموا بعقد مؤتمر لتأسيس مرجع سياسيّ كرديّ واحد والوقوف ضدّ المؤامرات التي تحاك ضدّ الشّعب الكردي، فبوحدة الشّعوب والمحبّة سنستطيع تحطيم كافّة المؤامرات التركية الفاشية".

وقالت المواطنة بالدا شيخو: "إنّ الشّعب الكردي مقاوم ومناضل لأجل وحدة الكرد، وخاصّة في باشور كردستان، لكن كما نرى أنّ حكومة إقليم كردستان تتهرّب من اللّقاء لتحقيق وحدّة الصفّ، بل تريد محو الكرد وإرضاء الدولة التركية التي تعمل فقط لأجل مصالحها الشّخصيّة الّتي لا تتناسب مع أهداف الشّعب الكرديّ".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/11/24/074502_balda-shykhw.jpg

وأضافت بالدا: "الشّعب الكردي يحاول عقد الاتفاقيّات بين جميع الدول، لكن حزب الديمقراطي الكردستاني لا يريد عقد أيّ اتفاق يخدم مصالح الكرد والوحدة الكرديّة، بل يريد خدمة الدولة التركية التي تسعى جاهدة لإبادة أيّ كرديّ موجود في كردستان".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً